هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدلله لا يحصــى علـى اللـه ثنـاه
ســـبحانه عـــز ســلطانه تعــالى علاه
ثــم الصـلاة مـع التسـليم عـد العضـاه
علـى النـبي رسـول اللـه ختـم أنبيـاه
والآل والصــحب والاتبــاع لـه وأوليـاه
وبعـد فالنصـح ينصـت لـه من الله هداه
يـا صـاح بانصـحك قـاطع قـاطعين الصلاه
هـم الشـياطين والقـوم العتـاة العصاه
هـم جنـد ابليـس والحزب القساة النساة
احـذر تجالسـهم أو ترضى الطغاة البغاه
احــذر تخـالطهم أنـى لـك نصـيح ونـاه
احـذر تجيهـم سـوى للنصـح خـذها وصـاه
اقـرأ كلام اللـه إن كنت من أهل القراه
واسـمع أحـاديث طـه ذي روتهـا الـرواه
مــن لـم يصـل فهـو كـافر ويـوم لقـاه
للـــه يلقــاه غضــبان عليــه الإلــه
هـي رأس الإسـلام مـن يقطعـه مـاله حياه
مـن لـم يصـل فقـط اخطـا طريـق النجاه
مــن لـم يصـل مـع فرعـون يبعـث نـراه
ويكتـب اسـمه ببـاب النـار دار الشقاه
وابليـس صـاحبه مـاله منـه ميل أوتباه
يلقيـه فـي كـل ورطـه ذي تقطـع عـراه
هـي ركـن الإسـلام يـاذا لا تكـن عنه ساه
وهــي عمــوده كــذا جـاعن رواة ثقـاه
مــايترك الفـرض إلا مـن قـدالله عمـاه
وســوف ينـدم إذا غـر غروجـات الوفـاه
وزادد فنـــوه فــي قــبره وجايســالاه
فيـــه نكيــر مــع منكروبــه عــذباه
يصــيح فــي القـبر يـاويلاه ياحسـرتاه
يظــل يبكــي ولا ينفعــه شــيء بكــاه
علاه تـــترك صـــلاتك يـــاابن آدم علاه
قـم صـل مـادمت عـادك فـي فسيح الحياه
قـم صـل مـن قبـل موتك والكفن والنعاه
قـم صـل مـن قبـل يأتيـك المنيـه فجاه
قـم صـلها فـي الجمـاعه واستمع للدعاه
تفضـل علـى المنفـرد عشـرين وازيد صلاه
واســتنج ثــم أنونيتـك الوضـو للصـلاه
وعمــم الـوجه وابعـد مانجـد مـن أذاه
ثـم اغسـل يديك وابلغ في العضد منتهاه
ثـم امسـح الـرأس واحسن غسل رجلك وراه
ومــن عليــه حـدث أكـبر لمـوجب أتـاه
فليغســل الجســم كلــه لا يبقـى قـذاه
شـعرا وبشـراو ينـوي رفعـه فـي ابتداه
وطهــر الجســم والثـوب الـذي قـد علاه
والبقعـة اللـي عليهـا باتنـاجي الإلـه
مــن النجاســات والحرمــه والاشــتباه
واسـتر لعورتـك واحـذر مـن صلاة العراء
يبطـل صـلاته بكشـف السـتر واللـه عطاه
وصـل فـي الـوقت لا قبلـه ولا هـي قفـاه
إلا لنـــوم واكـــراه وجمـــع وســـاه
وميــز الفــرض مـن مسـنونها باقتفـاه
واسـتقبل الكعبـة الغـرا بحسـن انتباه
واحــذر تحــرك وجــانب مبطلات الصــلاه
كالأكــل والشــرب والأقـوال لـو نحـواه
واغسـل القلـب سـبعا مـن جميـع الدناه
واقبـل علـى اللـه واتـرك كل شيء سواه
وانـو وكـبر وقـم واقـرأ بأحسـن قـراه
للفاتحـة وافهـم المعنـى لما الله تلاه
واركـع ورض فـي ركوعـك لا تكـن صـاح لاه
ثـم اعتـدل واحمـد المـولى على ماحباه
واســجد وأحســن وسـبح مـن تعـالى علاه
واجلـس ورض واسـأل الغفـران ربـك عساه
وبعــده اجلــس مــع حســن الأدب للإلـه
واقـرا التحيـات خـذها مـن ثقـاة كماه
ورح تعلــم ولا ترضــى بجهــل العمــاه
وبعــد صــل علـى الهـادي بأفضـل صـلاه
ثــم ادع ربـك باذكـار روتهـا الـرواه
وبعــد ســلم ورتبهــا علــى ماحكــاه
في النظم واسلك سبيل العلم نهج النجاه
عليـك بـالعلم واعمـل بـه تنـل ماتشاه
دنيــا وأخـرى وتعطـي مـن إلهـك رضـاه
فــالعلم نــور وأبصــار وظــل حيــاه
والجهـل مـوت عمـي ظلمه بذا الله هجاه
والجهــل علــه وليـس إلا التعلـم دواه
مـا أقبح الجهل ما اشتمه وماأوحش رباه
فــرض علـى كـل مسـلم علـم وصـف الإلـه
وأنــه فــرد عــالم قــادر مـا كمـاه
وأنـه أرسـل رسـول اللـه سـيد الهـداه
محمــد بــن عبــدالله خيــر الــدعاه
ولــد بمكــة ووحـى اللـه فيهـا أتـاه
وهجرتــه للمــدينه ثـم فيهـا الوفـاه
وعلــم أحكــام شـرع اللـه ممـا نهـاه
عنــه وممــا أمـر بـه حتـم لا مسـاواه
أو شـيء أراده كمثـل أحكـام بيعه شراه
وعلـم أحـوال هـذا القـبر واللـي وراه
أمــر مهــول يشـيب الطفـل حيـن يـراه
كالحشـر والنشـر والـوزن لمـا قد جناه
والجسـر والحـوض والنيـران دار الشقاه
مـــع جنــان خلقهــا ربنــا لأوليــاه
ثــم علـى الشـخص فـرض أن يعلـم نسـاه
وأولاده ثـــم جيرانــه ومــن قــدر آه
تـارك لشـي مـن أمـور الدين أوشى أتاه
وهــو محـرم فينهـاه كمـا اللـه نهـاه
بــالرفق واللطـف نصـحا لا يعنـف أخـاه
واكســب حلالا وجــانب جــانب الإشــتباه
وزك مالــك فثــالث ركـن ركـن الزكـاه
وصـم لفرضـك وحـج الـبيت طـف فـي فناه
ولازم الـــــذكر للـــــه أن أردت ولاه
فالــذكر للـه يجلـي عـن فـؤادك صـداه
والـذكر للـه يحيـى القلـب بل هو غذاه
يسـتثمر الـذكر مـن يـذكر قريـب جنـاه
وللمســاجد بيــوت اللــه حرمـه وجـاه
وقــد بنــت للعبـادة فاعطهـا مقتضـاه
وزائر اللـه فـي بيتـه وجـب لـه قـراه
فعظموهــا بفعــل الخيـر ممـا ارتضـاه
وعطروهـــا بكـــل رائحـــه مشـــتهاه
ونزهوهــا عـن أقـوال الخنـا والـدناه
وكـــل مســـتقذر أو رائحــه مشــتناه
وكــل شــيء فهــو ينضـح بمـافي أنـاه
وعـادني أوصـيك ياطـالب سـبيل النجـاه
وراغبـا فـي السـلامه كـف هـذى اللهـاه
فمــا يكــب الخلائق فــي جهنــم سـواه
وكــل مـن كـان يـؤمن يـا فـتى بـالإله
واليـوم الآخـر فيصـمت أو يقـل ما يراه
خيــرا محقــق ويــترك كـل قـول عـداه
هـذا ومـن حسـن إسـلام الفـتى أن تـراه
تــارك لمـا ليـس يعنيـه مجـانب حمـاه
وصــن بطنــك ولا تطلقـه فيمـا اشـتهاه
فـــأملي قـــط شـــر مــن وعــاء خلاه
حســب ابــن آدم لقيمــات يقمـن قـواه
وكــل شـر فملىـء البطـن أصـل ابتـداه
ذا مــن حلال فكيــف الســحت والإشـتباه
إن الـورع سـاس هـذا الدين فاحكم بناه
ياويـل مـن قـد قسـا قلبـه كـأنه حصاه
مــا عـاد يسـمع ولا يرجـع لـداع دعـاه
لا هــي بـدنيا دنيـه هـام فيهـا وتـاه
غرتــه الأمــال وابليسـه وقـاده هـواه
ولا معــه قــط مــن دنيــاه إلا عنــاه
والهــم والغـم والشـغله وظلـم الـولاه
إن الهنـا والغنـى إلا كبر وطيب الحياه
لكـــل قلــب ســليم زادنــوره صــفاه
طــوبى لعبــد مــن الطاعـات نحـر ملاه
محبـة الخيـر وأهـل الخيـر قـوته وماه
آيـب وتـايب مـن الـذنب الـذي قد جناه
خـائف ذنـوبه يرجـو اللـه يغفـر خطـاه
صابروشــا كروراضــي بالـذي لـه قضـاه
مشــغول بـالله لـم يشـغل بشـيء سـواه
وليــس لــه قصــد أو مطلـوب إلا رضـاه
ينـــوح يبكـــي علــى تقصــيره آه آه
خـذا مـن النـاس فـي جـانب عطاهم قفاه
ولـم يقـل ايـش قال الناس أو فعلوا آه
مراقــب اللــه كــأنه للمهيمـن يـراه
تـراه فـي الليـل سـاهر مـا تهنى كراه
خامـل فـي النـاس مـن دنياه ما جاكفاه
كنـز القناعـة متـاعه فـاض منهـا وعاه
تجــرع الصــبر أيـام البقـا والحيـاه
فمـا الشـجاعه سـوى سـاعه وجات البتاه
هــذا هــو العـز ليـس الغزمـال وجـاه
ولا بلبــس الحريــر والــذهب والهيـاه
واعلــم بأنــك فــي وقــت كــثير بلاه
قــد قــل دينــه ومعروفـه وقـل حيـاه
وزاد شـاع التـبرج فـي النسـا والجراه
ماخـافوا اللـه ولا خـافوا مقال الشناه
فلا يجـــوز لمـــراه مـــؤمنه بــالإله
تظهــر علــى أجنــبي قـد تعـدى صـباه
هــذا ولـو لـم تكـن ريبـه ولا مشـتهاه
ولا الــبروز مــع عطــر يفــوح شــذاه
ولا التــبرج بــالزينه كفعــل الجفـاه
ولا الخــروج مــع كشــف لشــيء أبــاه
الشـرع فـاتبع لشـرع اللـه دع ما عداه
وفعـل مـا يمنـع التطهيـر عنـد الصـلاه
وكالنيـاحه علـى الميـت وصـوت النعـاه
كـذاك تقصـير وجـه الثوب ما أقبح زراء
مكشـــفات كماجـــا كاســـيات عـــراه
أخســس بهــا حالــة حــازت لكـل رداه
زينهــا إبليــس حسـنها لهـم بـاغتواه
قـد خـاب مـن تـابع العـاده وضيع هداه
إن العوايــد لــدين اللــه سـمه وداه
يطلـب رضـا النـاس منهم ليس يدرك مناه
بـل فـاز بالـذم مـن ربـه ومنهـم شفاه
فهـل تـرى يرتضـى ذا الحـال كامل حجاه
وســورة النــور فيهــا أي زاجرونــاه
وعـاد آيـه فـي الأحـزاب تهـدى العمـاه
لكـل مـن كـان يخشـى الله يرجو النجاه
إنـي أرى الـوقت فيـه أشيا تمل الحياه
مــن التهــاون بـأمر اللـه فيمـا تلاه
وكـــل شـــخص عطاشـــفه ورأســـه ملاه
وتــابع الشـح والأهـواو وكـثر العكـاه
فـالظلم ظلمـات فـي يـوم القيامه جزاه
وســوف ينــدم علــى مـا قـدمته يـداه
وأهـل الربـا حـل حرب الله لهم مع بلاه
ولعنـة اللـه علـى المربـى مـع شاهداه
والســحق والمحــق والإفلاس عاجـل يـراه
والعـار والنـار فـي أخـراه عاده وراه
ورأس كــل الخطايـا حـب دنيـا الـدناه
فاسـمع علـى سـنة المختـار سيد الهداه
خـذها بالأجمـال والتفصـيل مـن هو يشاه
عليـه باحيـا علـوم الـدين يلـق منـاه
وكــل زارع سيحصــد فــي غــد مـاذراه
فمــن ذرى برجــاله بــر أو شـوك جـاه
ومـا يحـوكه فهـو يـوم القيـامه كسـاه
فلا يلــم غيـر نفسـه مـن وجـد ماأسـاه
وليحمــدالله ربــه مــن بفضـله حبـاه
هــذا مقــالي ومـاقولي كقـول النحـاه
قـد قـال لـي قـال شـف كـل كلامـه كماه
وقــد تعــذرت مــن نظمـي وركـة بنـاه
فاسـتر عيـوبي وإن شـئته فقـل ما تشاه
دع المقــالات والقــائل وخــذ ماعنـاه
يــارب يــارب ياسـامع دعـا مـن دعـاه
نسـألك تختـم لنـا بـالخير عند الوفاه
وكـن لنـا عنـد مـا نحشـر حفـاة عـراه
وعافنــا واعــف عنـا واعـط كـل رجـاه
وأنقــذ الكــل منــامن مهــاوي هـواه
وكـــل ظــالم إلهــي كــف عنــا أذاه
واسـتغفر اللـه مـن قـول كـثير افتراه
يبـدي أمـورا ويخفـى ضـد مـا قـد بداه
وصــل ربــي وســلم بالمســا والغـداه
علـى رسـولك بـي القاسـم شـفيع العصاه
والآل والصـحب والتـابع لهـم في اقتفاه
والحمــدلله مبــدا قولنــا وانتهــاه
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).