هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
مـاتوا اللي بقاهم ميت الدين يحيون
ماتوا اللي أمان الأرض هم حين يحيون
إنهـم مـابقوا للـدين فالدين مصيون
إن رؤا يـذكر المولى بهم حين يراؤن
ذكرهـم تنـزل الرحمـه به حين يحكون
مـن تشـبه بهـم بختهولـو كان هودون
وأنظرهــم ولـو مـره بـه إذ يمـرون
إن تظنـوا بهـم خيـر الكـم ماتظنون
أو يظـن بهـم شـرا فهـو عبـد مفتون
مـن يعـادي لهم حاربه من كون الكون
كـل مـن حبهـم منهـم يعـد إذ يعدون
أو جلـس عنـدهم جلسـه وللذكر يتلون
ذاك يغفـر لـه معهـم كذا جاء يروون
ليتنـي معهـم أو عنـدهم حيـن يدعون
بخـت مـن هـو بهـم صـب موله ومفتون
صـار كلـه بهـم قلبـه وقالبه مرهون
الـدعاة الهـداة الراسـخون المحبون
وارثـوا الأنبيا في علم مخزون مكنون
حبهـم عنـدنا مفـروض لا نفـل مسـنون
مــاهم الاخبايــا للبلايــا يزيلـون
مــاهم الأدوا مـن كـل علـة يـداوون
كـل مـن له نظر في حبهم ما يرى هون
فاستمع ذكر كلب الكهف في حين يقرون
ينفعـون الـورى في كل شيء ما يضرون
هـل ترانـا نراهم أو بنا يوم يرضون
مـا أظـن وإن ظنيـت ذا صـرت مجنـون
كيـف يرضـون مـن عمرهـم مـر يعصـون
عمرهـم مـر فـي غفلـه يصـلون ساهون
ربنـا تـب علينـا إننـي جيـت محزون
طـالب العفـو يـامنه العفـو مسـهون
واغفـر الـذنب يامن فضله غير ممنون
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).