هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـاذاكر اللـه يـا بشـراك نلـت الأمان
يــاذاكرالله قـد حـزت غـراس الجنـان
يـاذاكر اللـه لا تخشـى بـوارا وهـوان
ربـك جليسـك أنيسـك فـزت بـه يامعـان
فـاذكر الهـك وفـك الخلـق إنـس وجـان
ولازم الــذكر يامســكين طـول الزمـان
بـالقلب واظـب عليـه يـافتى واللسـان
ثــابر عليــه ولا تعـدل بـه قـط ثـان
اعكف على الذكر لا تبرح على الباب حان
فالـذكرلله فضـله قـد أتـى في القران
والـذكر للـه يجلـي القلـب من كل ران
فضــائل الـذكر لا تحصـي بعـدا وبيـان
ولا تكيــف ولـو أرخيـت فيهـا العنـان
قـد فـاق فضـله علـى كل الفضائل وبان
مــايكثر الـذكر إلا عبـد مـؤمن مصـان
ذكـره ربـه وذا مبـدا السـعاده عيـان
عليــك بالــذكر ياطـالب لحـور حسـان
عليــك بالـذكر يـاراجي جنـى ثمـردان
عليـك بالـذكر كـي تفرح إذا لحين حان
تغــانم العمــر يـاميت وهالـك وفـان
تغـانم العمـر قبـل القـبر والإمتحـان
تغـانم العمـر مـن قبل الخبر فيك كان
تغـانم العمـر مازالـك بهـذا المكـان
مـن قبـل تنـدم وتتحسـر بعـض البنـان
هـذه نصـيحة وأنـا أولـى بهـا يـافلان
يـــافرد يــاحي يــاقيوم يامســتعان
يــارب يـارب يـاذا الجـود والإمتنـان
نسـألك تمحـو الصغائر والكبار الرزان
وتختــم العمــر بالحسـنى لقـاص ودان
ثــم الصــلاة مـع التسـليم يتعاقبـان
علــى النــبي المشـرع للوضـو والأذان
والآل والصـحب والتـابع لهـم بامتعـان
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).