هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى اللـه أشـكو مـا بقلـبي من الهم
ومــا بـي مـن كـرب ومـابى مـن الغـم
علـــى أننــي فــي نعمــة أي نعمــة
وفضــل عظيــم ليــس يحصــر بــالنظم
ولا غيـــره مـــن كـــل قـــول لأنــه
عـدد ذر كـل الرمـل فـي الكثر والعظم
فاســتغفر اللــه العظيــم عـداد مـا
جنينــا مــن الأوزار والــذنب والإثـم
وللــه ربــي الحمـد والشـكر والثنـا
علــى نعــم تــترى علينــا بلا حســم
ونســــأله ســــبحانه إن يغيثنــــا
بتوبــة صــدق تشـفى القلـب مـن سـقم
ونمســي بهــا نمشــي علـى خيـر ملـة
علــى ملـة المختـار بـالقلب والجسـم
ويختــم لنــا بــالخير عنـد مماتنـا
ويغفــر لنــا كــل المــآثم والجـرم
ويرفـــع عنـــا كـــل ضـــر ومحنــة
وشــر وبلـوى فهـو ذو الفضـل والحلـم
طلبنــا كريمــا واسـع الجـود مفضـلا
يجــود بمــا فــوق المطـالب والـوهم
فكــم قــد حبانــا واجتبانـا بفضـله
وكـم قـد حمانـا مـن شـرور ذوى الظلم
بلا عمـــــل منــــا وعلــــم ولا ولا
ســوى محــض فضـل سـاقه سـابق العلـم
ونســـأله عفـــوا لنـــا وأصـــولنا
وللأهــــل والأولاد والخـــال والعـــم
وكــــل مــــود أو محــــب وصـــاحب
وللمــؤمنين الكــل مـن عـرب أو عجـم
وصـــلى إلهـــي ثـــم ســلم دائمــا
على المصطفى الداعي إلى الخير والسلم
مـــع الآل والأصــحاب مــاهبت الصــبا
ومــا فــرج الرحمــن للكــرب والهـم
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).