هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـلة الأرحـام بـالعلم الذي
ينفع الأرحام في يوم القيام
صــلة مـا مثلهـا مـن صـلة
يسـكن الشخص بها دار السلام
وبهــا يعــرف مــا ينفعـه
ويقيــه كــل محظـور حـرام
فــازمن أصـغي إليـه سـمعه
واتبـع للنصح من ذاك الأمام
ربنـــا بلهمـــه للســعدا
ودعـاة الخلـق سادات الأنام
والجفــاة الاشــقيا تحرمـه
تركـوا النور ومالوا للظلام
إنمــا العلـم جليـس مـؤنس
وخليــل فــي مسـير ومقـام
ورفيــق بــك رفيــق مشـفق
نـافع مـن غير أجر أو طعام
ودليـــل وخفيـــر حـــارس
يحفـظ العهـد ويرعى للذمام
وهــو ظـل وهـو نـور وهـدى
وحيـاة ليـس يعروهـا حمـام
قلــد العلـم ولا تعـدل بـه
ولـه ألـق قيـادك والزمـام
نعمـك القـائد للخيـر الذي
هـو ميـراث النبيين الكرام
عـروة مـا مثلهـا مـن عروة
مالهـا قـط انفصام وانخرام
واعلم أن العلم ما تعمل به
لا بمــا ترويــه ذاك الكلام
إنمـا العلم نهو الخشية كن
خاشـيا ربـك حقـا يـا غلامد
رب وفقنــا وســددنا وخــذ
بنواصـينا إلـى أعلـى مقام
واختـم العمـر بخيـر وقنـا
كـــل ســـوء وبلاء ياســلام
واعمـر القطـر بـوال عـادل
يبسـط العـدل ويقهر للطغام
بـالنبي المصطفى خير الورى
أحمـد المبعـوث رحمه للأنام
صــلوات اللــه تغشـاه مـع
آلـه والصـحب دأبـا والسلام
ولربـي الحمـد حمـدا طيبـا
وكـثير عـدد النعـم الجسام
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).