هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عن الناس لا تسأل ولا عن فعالهم
وعن كل ما يعنيك يا صاح فاسأل
ومل عن جميع الناس لا تقر بنهم
وخـذ عنهـم فـي معـزل أي معزل
وكــن صـامتا إلا بخيـر وحكمـة
وأمــر بمعــروف ونهـي لمعضـل
وخذ من علوم الدين حظا وموفرا
وعلمــه للجهــال للـه واعمـل
وكـن نائبا عن خاتم الرسل إنه
أمـر نحـن بـالتبليغ عنه فحصل
وليس على الإنسان ان يعملوا به
وليــس عليـك إلا البلاغ فأوصـل
الأهــل محــب للحــبيب محمــد
يبلــغ عنــه شـرعه كـل جاهـل
وإن كـان ذا سـيف فيسـلل سيفه
ويحملهـم قهـرا لشـرع المفضـل
والأفلا أدنـى مـن القـول بالتي
هـي أحسن فاعلم ما أقول وأفعل
فكــل عليـه مـا يطيـق لفعلـه
وإلا بقلــب ذاك أســفل منــزل
تأمـل لما قال النبي في وداعه
بحجتــه فاعمــل عليــه وعـول
وكـن شـاكرا للـه قلبا وقالبا
لتعطـي مزيدا من كريم ومن ملي
وسـلم لأمـر الله في كل ما قضى
وفـي كـل حـال من خفي ومن جلي
وكـن بقضـاء اللـه ربـك راضيا
تفــوز برضــوان بـدنيا وآجـل
ومـن سـخط المقدور يجزي بسخطه
وحكـم القضـا يجري بعال وسافل
ســواء سـخطت أم رضـيت وإنمـا
يفوت الثواب في عوالي المنازل
وكـن ذا ذاكرا لله في كل لحظة
فتجـزي بذكر الله في خير محفل
ولا تنســه ســبحانه جـل ذكـره
فتنـس وتقـرن باللعين كما تلي
ولا تسـأل إلا اللـه في كل حاجة
ولا تـرج إلا الله تمسي له ولي
ولا تخـش إلا اللـه فـي كل مؤلم
وخـذ باليقين في الأمور لتعتلي
ولا تطلـب إلا اللـه في كل مطلب
تنـل فـوق مطلوبـك وهمك ينجلي
ولا تسـتعن إلا بـه أيها الفتى
تعلــق بـه تظفـر بعـز أماثـل
فلـو أن كل الخلق راموا ضرورة
بشـخص ولا شـيء عليـه من العلي
لـردوا وعـادوا خائبين جميعهم
كـذلك فـي الخيـر فكن ذا توكل
فنســأله ســبحانه ان يقيمنـا
علـى سنة الهادي لنا خير مرسل
ويختـم لنا بالخير عند مماتنا
وغفــران للميــت وحـي ومقبـل
ويكفـي جميـع الشـر فضـلا ومنة
ويحفظنـــا كــل ضــر وجاهــل
وصــلى إلهـي كـل حيـن وسـاعة
وســلم مـاهبت ريـاح الشـمائل
علـى أحمـد المختار والآل كلهم
وأصـحابه الغـر الكرام الأماثل
ولله ربي الحمد والشكر والثنا
علـى نعـم لـم يحصها قول قائل
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).