هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا عمـران زرت سـيدنا الرسـول
وكـذا الشـيخين والزهـر البتـول
وبقيــــع الغرقـــد المشـــهور
ذي فيه أهل البيت والصحب الفحول
ســلموا عنــي وزوروا واذكــروا
مـن ذنـوبه بـه قيـدته بـالكبول
وارحمـوني واسـعفوا لـي تـؤجروا
وارتجـوا مـن فضـل مولانا القبول
وإذا زرتـــم قبـــا أو أحـــدا
فهبــــولي وفروعـــي والأصـــول
دعـــــوة صـــــالحة جامعــــة
تجمــع الخيــرات تشـملها شـمول
ولكــم مثــل الــذي تـدعون لـي
جـاء فـي الأخبـار هـذا والنقـول
ثـــم ذكرزيـــن بــاعلوى بنــا
وكــذا هاشــم ومــن ثــم حلـول
مـــن محـــب او رحيـــم مشــفق
حـل فـي تلـك المـواطن والطلـول
يرحــم المســكين يرثــى للــذي
ضــاع عمــره فــي ذنـوب وفضـول
يرتجـــي منكــم دعــاء صــالحا
يــدفع المكـروه يجلـب كـل سـول
وصــلاة اللــه تغشــى المصــطفى
مـاهمي المـزن ومـا سـلن السيول
وعلـــــى آل وأصــــحاب لــــه
وعلــى التـابع فـي وردا وقفـول
وســلام اللــه يغشـاه ويغيشـاهم
مـــا ســـرن عيـــس بـــالحمول
ولـــك الحمــد إلهــي والثنــا
ولــك الشــكر بأحسـن مـا نقـول
وادع لـي يـا عمـر الجفـري عسـى
نفحــة تـأتي بمـا فـوق العقـول
مــن قـرى ليسـت علـى قلـب بشـر
يــا عمـر تخطـر ولا فيهـا تجـول
نســأل الرحمــن لـم نسـأل بشـر
يــا عمـر تخطـر ولا فيهـا نجـول
نســأل الرحمــن لـم تسـأل بشـر
لـم يخـب مـن يسـأل البر الوصول
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).