هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فاز المخفون في اليوم العظيم الطويل
وخـاب مـن كـان وزره فـوق ظهره ثقيل
تـراه فـي الحشر ما بين الخلائق ذليل
يلـوم نفسـه ويكثر في البكا والعويل
يقـول هـل لـه من رجوع أو مرد وسبيل
فيـا لهـا مـن نـدامه دائمه ما تميل
وسـوف يـأوي مـع الكفـار شـر المقيل
نيـران فيهـا مـن التعـذيب أمر مهيل
هـذا لمـن يعصـى الرب الكريم الجليل
تـراه مشـغول عـن دينـه بقـال وقيـل
وهــم دنيـا دنيـه مـا تسـاوي فتيـل
بـالهجر والفجـر يلفح مجتهد في هشيل
وليـس لـه مـن جميع المال إلا القليل
والبــاقي الا لغيـره نقـده والنخيـل
وهـو لـه الا حسـابه والعـذاب الوبيل
والخـوف مـن كـل ظالم مثل قاتل قتيل
شـغل بمـاله عن العلم الشريف الفضيل
مـا يعـرف الفـرض واللازم وما يستحيل
ولا المحـرم وال المبطل ولا ما الدليل
مـا يعـرف الاجـرا به والبطط والصميل
أو البقـر والحراثـه والعمل والنقيل
أوفـى بطاله ومنها الصبر يا صاح عيل
إن البطـاله هـي أرداخلـة في الخليل
طـوبى لمـن كـان شـغله كـل فعل جميل
عبــادة اللــه همــه بكـرة والأصـيل
يتـابع الشـرع فـي فعـل وتـرك وقيـل
وقـد تـرك كـل شـغل عـن اللـه يحيـل
يـؤدي الفـرض بـالوجه الصحيح البجيل
ويــترك الإثــم كلــه جلـه والـدقيل
هـذا لـه الفـوز بالجنـة وظـل ظليـل
شـرابها الخمـر والكوثر مع السلسبيل
يـارب يـارب يـا معطـي العطا الجزيل
اختــم بخيـر ووفـق عبـدك المسـتقيل
وصـل ربـي علـى الهادي النبي النبيل
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).