هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدلله حمــدا موافيــا بـالنوال
وللمزيــد يكــافىء دائمـا فـي نـوال
ثـم الصـلاة مـع التسـليم مـا غصن مال
علـى النبي المصطفى الهادي وصحبه وآل
وعنــه جــاطلب العلــم فريضـة وقـال
فـرض علـى كـل مسـلم مـن نسا أو رجال
ومـن سـلك فـي طريـق يطلـب العلم نال
مــن ربــه مسـلك الجنـة ونعـم الحلال
وذه مســائل قريبــه مـن كلام الغـزال
نرجـو لعـارف لهـا عامـل بها أن ينال
منـازل أهـل المحبـة والرضـا والكمال
كـذا كـذا قـال أهـل المعرفة بالمعال
أركـان الاسـلام خمسـة فاسـتمع للمقـال
تشــهد للــه بالتوحيـد فـي كـل حـال
وللنـبي بالرسـالة ثـم ثـاني الخصـال
تصــلى الخمـس والثـالث زكاتـك لمـال
والرابـع الصـوم للشـهر العظيـم وتال
الخمــس حجــك لــبيت اللــه جـل جلال
إن اســتطعت مــع إخلاص وتصــديق بـال
مـن لـم يكـن مخلصـا فهـو منافق وضال
وكــل مــن لـم يصـدق فهـو كـافر حلال
الــدم مســتوجب للنــار بئس الوبـال
ثـم اعتقـد إن رب العـرش محصى الرمال
موجـود بـل موجـد الأشـيا ولا لـه زوال
منفــرد مــا لــه مثـل ولا لـه مثـال
حـــىّ ســميع بصــير عــالم لا يــزال
مريــد قـادر قـديم ليـس يخفـاه حـال
هـو خـالق الخيـر مـع ضـده وداء عضال
يشـقى ويسـعد وظلـم الخلق عنه استحال
بـاري البرايـا ومحييهـم بعمـر ومـال
وقــدر أرزاقهــم وآجــالهم بالكمـال
فلا تزيــد ولا تنقــص لهــم باحتيــال
وخـالق أعمـالهم مـن فعلهـم والمقـال
فليـس يحـدث حـادث فـي العلا والسـفال
الا وسـابق قضـائه قـد جـرى بـه وجـال
وأنــه بعــث المنقــذ لنـا مـن ضـلال
رسـول صـادق أتـى بـا لمعجـزات الجلال
صـدق بمـا قـال مـن أخبار يوم السؤال
مثـل الصـراط ومـن وزن ومـن حـوض حال
وكــالنعيم المقيـم أو أليـم النكـال
صـدق بـذلك وبـالقرآن مـا فـي المحال
وبالرسـل والكتـب للـه مـولى المـوال
آمــن وصـدق تفـز بـالخير آجـل وحـال
فصـل فـروض الوضـو سـتة أتـت بالتوال
نيــة مــع غسـل وجهـك كلـه بالكمـال
ثـم اغسل ايديك واخرج للخطايا الثقال
ثـم امسـح الرأس أو بعضه ولو ما يزال
واغسـل لرجليـك والـترتيب ختـم الخلال
ولـه سـنن فـاز فاعلهـا بحسـن المـآل
ومـن عليـه حـدث أكـبر لزمـه اغتسـال
فليغســل الجســم كلــه لا يبقــى خلال
ولينـو فـرض اغتسـاله عنـد صـب الزلال
وينقـض الوضـو مـا يخـرج علـى أي حال
مـن القبـل والدبر فاحفظ كفيت الخبال
كـذاك للعقـل بـالنوم أو بغيـره زوال
الا بنـــوم ممكــن اليتــه بالمحــال
ومـــس فــرج آدمــي أي شــخص يقــال
ببطـن كفيـك فـاحفظ لا تقـع فـي إختلال
كـذا التقـا بشـرتي جنسين ولا شيء حال
مــع كــبروا جنـبيه غيرسـن أو سـبال
فصـل وشـرط الصـلاة الـوقت مثل الزوال
للظهـر علمـا يقينـا لا بشـك أو خيـال
أوطنـــه باجتهــاد صــح واطلــب حلال
ســاتر لعورتـك طـاهر والتـوجه قبـال
الـبيت واحـذر نجاسـات المحل والمشال
أو البـدن غيـر معفوا نظره في الطوال
وانــو وكــبر لا حـرام وقـم باسـتقال
والفاتحـة فاقرهـا واحذر يكون ابتدال
حرفــا بحــرف ولـو ضـاد بظـاء مشـال
واركـع ورض وانحنـى بـالظهر حتى تنال
راحتـك ركبتـك ثـم ارفـع إلى الإعتدال
ورض بـه واسـجد إلـى الأولى مع احتمال
بـالرأس مـن غيـر حائل مع رفع السفال
ورض بـه واطـرح الأعضـا وخذ في السؤال
واجلـس جلوسـا ورض فيـه وقـل ما يقال
ثـم اسـجد أخـرى كما الأولى وهذه كمال
لركعــة ثــم يفعــل مـا نـواه مثـال
وبعــد يجلــس ويتشـهد علـى تـم حـال
ثـم يصـلي علـى الهـادي حميـد الخصال
ثـم يسـلم مـع الـترتيب في ذي الفعال
ثـم السـنن هاتهـا أجمـع كفعل الرجال
واخلــص وقــم صــلها للــه جــل جلال
خاشــع وخاضـع مـع أفعالهـا والمقـال
تـدبر القـول وافهـم للمعـاني الغوال
فليـس لـك مـن صلاتك غير ما أحصاه بال
واحـذر تصـلي لأجـل النـاس فهـو وبـال
وهـو الريـاء المحـرم بالنصوص العوال
والقـول بالعمـد يبطلهـا ولـو خاوذال
أوناســيا إن كـثر تبطـل كـذلك تـوال
ثلاث حركــات لـو سـهوا فخـف ذا الجلال
كــذلك الأكــل والمشـروب لـو كـالخلال
إن كــان عمــل وإلا بــالكثير بتطـال
كـذا انكشـاف لعـوره ليـس تسـتر بحال
كـذا وقـوع النجاسـة ليـس فـورا تزال
مـن غيـر حمـل كذاركنين من ذي الفعال
تســبق بهـن الإمـام أو بغيـر اشـتغال
بالعـذر تخلـف بهـن فـاتقه فقـه عـال
فصــل صـلاة الجماعـة يامريـد الوصـال
فـرض اكفـايه علـى احـرار أصـحا رجال
وهــم مقيمـون شـرعا صـدق لا باحتيـال
وللجماعــة والجمعــة فضــائل طــوال
عظيمــة القــدر معروفـة لـدان وعـال
وجـاء فـي الـترك تشـديد عظيم النكال
ثــم الســنن هاتهـا وأدهـا بالكمـال
كالعيـد والـوتر صـله والكسـوف وتـال
لـذة فـي الفضـل مـا هو للفرائض بحال
ثـم الضـحا والتراويح إن أردت النوال
وشــهر رمضــان ركـن صـمه كلـه تنـال
الفضـل وانـوه قبيـل الفجر كل الليال
وامسـك عـن الأكل والمشروب بل والبعال
ولا تباشــر فتنــزل أو تقايــا وطـال
مـا أبطـل الصـوم مـن يولع بقيل وقال
وغيرهــا مــن معــاص أو بـترك الحلال
فاكثر من الصوم واخصص كل ماالشرع مال
لفضــله ثــم رابـع ركـن تطهيـر مـال
مـن النعـم والنقـود أو تجـاره وحـال
الحــول وهــي نصـاب أو بلـغ مايكـال
مـن الثمـر والحبـوب خمسـة أوسق فحال
مـا أمكـن الـدهر بادر قبل حايل بحال
وزك جسـمك زكـاة الفطـر لـك والعيـال
صـاع مـن القوت للواحد إذا المال طال
عـن مسـكن الشخص والكسوه ودين الرجال
وخـامس أركـان ديـن الله منشى الجبال
حجـك لـبيته كـذا العمـره علـى حرنال
مــا يوصــله ويــرده للــوطن والحلال
وقـوت أهلـه إلـى عنـه المغـوبه تزال
وهـو فـي العمـر مـره فاقضـه بالكمال
ووقتــه بعــد مـا شـوال يبـدو الهلال
تحــرم بــه وتقـف عرفـات بعـد ليـال
تسـع مضـت شـهر ذي الحجه بعيد الزوال
واحلـق وطـف للإفاضـة بعـده السعي تال
وغيـر وقفتـك فافعـل عمرتك في المثال
وإنمـا الحلـق تاليهـا فكن ذا اعتقال
وهـات واجبـه لا تهمـل تقـع في الوبال
احــرم بكــل لميقـاته بتلـك المحـال
وقـف بمزدلفـه سـاعة إذا الليـل مـال
وارم لعقبتكــح يــوم النحــر للإنحلال
وبــت ليــالي منــى بهامنــاك تنـال
وارم لعقبتـــك يــوم النحــر للإنحلال
وبــت ليــالي منـى بهـا منـاك تنـال
وارم الجمـار الثلاث بعـد ما الظل زال
وطـف وداعـا وهـذا اجعلـه ختم الخصال
وغيــر هـذى سـنن فيهـا فضـايل جـزال
فمـن تـرك ركـن مـا حجـه صـحيح بحـال
ومــن تــرك واجبــا صـح بغيـر جـدال
لكــن عليــه الوبــال والـدم للاختلال
والسـتر للـرأس والحـائط حـرم للرجال
والمــرأة الــوجه لا تسـتر وهـاك خلال
عليهمـا الطيـب مع دهن الشعر في محال
كــالرأس مـع لحيـة كـذاك ظفـر يـزال
أو الشـعر مـن جميـع الجسم ثم البعال
وعقــده وكــذا القبلــة وقتـل الحلال
مـن صيد برىي مع الفديه بمثل أو بمال
وحفظـك القلـب واجـب مـن معاصـي ثقال
كـذا الجـوارح وهـذا فـرض عيـن يقـال
فمـن معاصـيه شـكه في العلى ذي الجلال
والأمـن مـن مكـره كـذا القنـوط لضـال
مـن رحمـة الله والكبر الكثير الوبال
كـذا الريـا والعجـب بطاعـة المتعـال
وحقــده والحســد للخلــق إذ جـانوال
يكــره للمسـلمين الخيـر بئس الخصـال
والاسـتهانة بمـا عظمـه محصـي الرمـال
كــذاك اصــرار عاصـي مـا تراجـع وآل
وســوء ظــن بــرب أو بخلقــه تعــال
والبخـل بـالواجب المفروض فعل النذال
كـذاك تصـغير مـا الرحمـن عظـم مثـال
تحقيــره طاعــة أو معصــيه أو فعـال
أو علمـا أو جنـة أو نـارا ومـن محال
فلــك ذلــك معاصــي مــوجبه للنكـال
بـل بعـض ذلـك كفـر مـدخل فـي الضـلال
وطاعــة القلــب إيمـان وتصـديق بـال
كـــذا يقيـــن وإخلاص تواضــع وقــال
بالنصــح للمسـلمين والسـخا واحتمـال
والحسـنب للظـن والشكر العزيز المنال
علـى الهدايـة واسـلام وكـم مـن خصـال
وللشـعائر فعظـم واتـل عـن كنـت تـال
واصـبر علـى ما ابتلاك الله في كل حال
مـن فقـر ومـن أذى وضـر فيـك أو عيال
واصـبر علـى طاعـة المـولى ودع للملال
وعـن معاصـيه وإلا هـو اتنـال الكمـال
وثـق برزقـك مـن اللـه كما أوعد وقال
وابغـض لـدنياك والشـيطان عـاده وقال
ولا تطــع نفــس أمــارة بســوء الخلال
واعلـم بـأن صـلاح القلـب عنـد الرجال
إن لا يحـب سـوى اللـه العلي ذي الجلال
وطـــاعته ورســـوله والصـــحابة وآل
يرضــى عـن اللـه سـبحانه بمـر وحـال
عليــه فـي كـل أحـواله عظيـم اتكـال
يصــير يلتــذ بالطــاعه ولاقــط مـال
فـي حبهـا يقطـع القـاطع وإن كان غال
هـذه هـي المنجيه والمسعده في المآل
ومــن يكــن قلبـه يميـل أدنـى ميـال
إلــى الهــوى فهــو لا شـك بـه اعتلال
علــى حسـب ذاك مـن كـثره ومـن اقتلال
فصـل معاصـي الجوارح هاك فيها المقال
فـالبطن يعصـي بأكـل السحت من أي مال
وشــرب خمــر مـا يـورث لعقلـك خبـال
ومــا يضـر ولـو كـان العسـل والـزلال
ومـن معاصـي اللسـان غيبـة وهـي قـال
ذكـرك أخـاك بمـا يكـره ولـو كان زال
والشـتم والسـب والنمـه بايغـار بـال
والكــذب والإفـك والبهتـان شـر الخلال
والعيـن تعصـي بـأن تنظـر لغير الحلال
كالأجنبيــات والعــورات أو مـع ميـال
لأمــرد والنظــر مســتحقرا شــخص ذال
أو النظـر فـي بيـوت الغير لا باحتفال
والأذن تعصــي إذا ســمعت لقيـل وقـال
مــن كـل مـا لا يجـوز قـوله مـن ضـلال
أو اسـتماع المحـرم مـن ملاهي النذال
واليـد تعصـي بنقـص الكيـل ممـا يكال
والـوزن بـل والخيـانه والأذى والقتال
بغيــر حـق وغيـره مـن قبيـح الفعـال
والرجـل تعصـي بمشـي فـي ذميم الخصال
كالمشــي فـي ظلـم مسـلم لا بأخـذ حلال
والفـرج يعصي بأن يزني بأنثى أو رجال
أو كـان باليـد يستمني فكن ذا امتثال
أمـا معاصـي البـدن كلـه فاشـيا طوال
منهـا الفـرار مـن الزحـف كبيره يقال
والعـــق للوالــدين مــوجب للنكــال
كـــذا قطيعــه لارحــام كعــم وخــال
والظلـم للناس واعرف نحوها في المثال
يـا رب يـارب يا معطي العطايا الجزال
اختــم بخيـر إذا جـاالموت والانتقـال
وهـب لنـا كـل سـؤال يـا مجيب السؤال
وامنـن بـوال يقيـم الشرع يا خير وال
وأيــد الكــل فــي حـال وفعـل وقـال
لمـا تحـب وترضـى فـي الظـواهر وبـال
مـع عـافيه وسـلامه فـي الـدنا والمآل
واغفـر وسـامح بفضـلك يا كثير النوال
وكــف عنــا إذايــا كــل مــؤذ وزال
وصــل ربــي وســلم ماحــدى بالجمـال
علـى رسـولك أبـي القاسـم مزيل الضلال
والآل والصــحب والاتبـاع فـي كـل حـال
والحمــدلله حمــدا عــد ذر الرمــال
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).