هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كلام النـاس مـا له راس فاترك
كلام النــاس لا تحمـل بـه راس
ولا تنطــق بــه تمسـي كـذوبا
وتخـزي بيـن كـل الجن والناس
واحــذر أن تقـل لا بـاس فيـه
فكـل كلام هـذا النـاس به باس
كلام النــاس كــل الشـر فيـه
كلام النـاس حـاوي كـل الأرجاس
فطــوبى ثـم طـوبى ثـم طـوبى
لمـن ذكـر الإله غدا له أنفاس
وأمســى للزمــان ومـا حـواه
مـن الأخبـار والأكـدار له ناس
فـذلك فـائز فـي الحـال نقدا
ويغبـط حيـن يمسي بطن الأرماس
إلا ان الســـلامة فــي خمــول
وفـي ترك الفضول وترك الأجناس
ألا يـا ليـت شـعري مـا لقلبي
يعـظ للناس وهو الغافل القاس
عسـى التـواب يمنحنـا بتوبـة
ويصـلح قلبنـا والراس والساس
ويحفظنـا مـن الأشـرار والشـر
ويـذهب ما بنا من عيب وادناس
ويهــدينا صــراطا مســتقيما
بـه الخيـرات والابريز والماس
بــه الأنـوار والأسـرار نلقـى
بـه ما ليس يخطر قط في إحساس
وفـي عـدم السـلوك لـه عـذاب
ونــار لا يقـاس لهـا بمقيـاس
ألا ياربنــا يــا خيــر كـاف
أجرنال من عذاب النار والباس
واختـم عمرنـا بـالخير فضـلا
ومنـا قبـل أن نقنـط باليـاس
وعفـو يـا كـثير العفـو عفوا
وغفرانـا لعاصـي الجن والناس
مـــع أصـــحابه والآل جمعــا
عـدد ما الريح حرك غصن أوماس
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).