هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صاح فك الناس والزم الدار
ولا تعــــاديهم ودارهـــم دار
ولا تخــالطهم تنالــك أكــدار
ولا تحصــل غيــر اثــم وأوزار
مـا تسـمع الا غيبـة أو نميمـة
وكــل كلمــة فاحشــة عظيمــه
فالبعـد منهـم يـا فـتى غنيمه
وتركهــم جنـه وقـر بهـم نـار
مـا همهـم غيـر القيـل والقال
وذكــر أشــيامو بقـه وأهـوال
ذي تـوحش الخـاطر وتكسف البال
وكــل مـن تلقـاه قـال أخبـار
فــالاعتزال اليــوم فــرض لازم
إلا جلوســك عنــد شــخص عـالم
لمجلـــس التعليــم كــن ملازم
مـع التحفـظ مـن شـرور وأشرار
كــذلك الجمعـه مـع الجماعـات
فـــإن فيهــا للإلــه نفحــات
ينالهــا مــن جالهــا بنيـات
مـع الأدب فـي ظـاهره والإسـرار
واعلــم هـداك اللـه أن أربـع
خصــال فيهــا الشــرقد تجمـع
قـد قالهـا الحداد فانصت اسمع
واتـرك لهـا تـدعى منيـب صبار
أولهـــن الجهـــل لا تريـــده
ولا تجــالس مــن هــم عبيــده
قرينــة الشــيطان هـو مريـده
قـد خسـر الأخـرى وهـذه الـدار
والثانية ضعف اليقين في الدين
فــإن هــذى بغيــة الشـياطين
وســـلم الكفـــار والملاعيــن
وهـي التي تنشى الزلل والأضرار
والثالثـة طـول الأمـل ونسـيان
المــوت ذي يسـقاه كـل إنسـان
فيشــتغل بالعــاجله وبالفـان
ويـترك التقـوى سـبيل الأبـرار
حــتى يجيـه المـوت وهـو لاهـى
تــارك فــرائض مرتكـب منـاهي
قاســي وناســي غافــل وسـاهي
وإن وعظتـه جـاب جملـة أعـذار
أعــذارذى تــوجب لـه الملامـه
وليـس هـي تنجيـه فـي القيامه
فيـــاله حســـره ويانـــدامه
لا تنقضــي أو تحتصــي بمقـدار
والرابعـه أكـل الشـبه وأموال
حـرام سـحت كيـف حال ذي الحال
مـن أيـن يزكـو لـه صلاح أعمال
أو يجتنـي قلبـه حكـم وأسـرار
واعلـم أخـي أن الزمان قد خان
والخيـر ولـي وأهلـه والأعـوان
وصـار ذو الفطنـه وحيـد حيران
ودار فـي الغفلـة كمثل من دار
فـافزع إلـى المولى وتب واقلع
ولا تعــــدى ســـاير ومســـرع
إليــه فــي كـل الأمـور ترجـع
شـاكر وصـابر للقضـا والأقـدار
واذكـر الهـك فـي جميع الأوقات
وكـــل أنفاســك وكــل حــالات
إن شـيت تظفـر منـه بالكرامات
فاجعـل جميـع العمر كله أذكار
الــذكر يجلـي كـل قلـب صـادي
الــذكر قـوت القلـب والفـؤاد
الــذكر ديــدن كــل ذي رشـاد
الـذكر كـم وردت بفضـله أخبار
الــذكر غـرس لـك فـي الجنـان
الــذكر قـوت القلـب والجنـان
الــذكر يــأتي لــك بالأمــان
الـذكر يقضـي لـك جميع الأوطار
اللــه يـذكر كـل ذاكـر اللـه
ومــن نسـي ذكـر الإلـه ينسـاه
لقــد خسـر فـي دينـه ودنيـاه
وسـوف ينـدم عنـد ختـم الأعمار
واحـذر مـن الـدنيا عدوة الله
تلهـى الفـتى عـن ربـه وعقباه
وتشــغله عــن دينــه وتقـواه
وعـن سـبيل الصـالحين الأخيـار
هـــذا ولا تصــفو لــه بحــال
وتوعـــده بالكــذب والمحــال
وتمنحــه فـي الحـال بالنكـال
فلا تكــن يــا ذالهـا بمختـار
واسـلك سـبيل المتقيـن الأسياد
أهـل العبـادة والتقى والأوراد
الخــائفين الخاشـعين الأجـواد
أهل الصفا وأهل الوفا والأنوار
فـي ذكـر سـيرتهم نـزول رحمـه
وتنتعـــش للخيــر كــل همــه
وتنــدفع كــم قســوة وظلمــه
وتنقشــع عنــا غيـوم الأغيـار
عســى بهــم ربــي يفـك وسـرى
فلا أرى بأســـا ولا أرى ضـــار
عسـى عسـى نفحـة تـص من الغيب
تزيـل عنـا مـا بنـا من العيب
وتنتفــي كـل الشـكوك والريـب
ففضــل ربــي واســع ومــدرار
إنــي لأرجــوالله خيــر غـافر
والظــن فـي ربـي حسـن ووافـر
هــذا وإن كنــت مسـىء وقاصـر
قلـــت آيـــس كريـــم غفــار
يـا رب يـا معطـي جـواد منـان
اختــم بتوبـة صـادقة وإيمـان
ومغفـــرة ورحمـــة ورضـــوان
فنـدخل الجنـة ولا نـرى النـار
ثــم الصــلاة والســلام مـا لاح
نجــم ومـا غـرد حمـام أونـاح
علـى النـبي الهـادي لكل اصلاح
والآل والأصــحاب نعــم الأطهـار
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).