هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَجـدُ يَعلَـمُ أَنَّ المَجدَ مِن أَرَبي
وَلَـو تَمـادَيتُ فـي غـيٍّ وَفـي لَعِبِ
إِنّـي لَمِـن مَعشـَرٍ إِن جُمِّعوا لِعُلىً
تَفَرَّقـوا عَـن نَـبيٍّ أَو وَصـيَّ نَـبي
إِذا هَمَمـتُ فَفَتِّـش عَـن شـَبا هِمَمي
تَجِـدهُ فـي مُهَجـاتِ الأَنجُـمِ الشُهُبِ
وَإِن عَزَمـتُ فَعَزمـي يَسـتَحيلُ قَـذىً
تَـدمى مَسـالِكُهُ فـي أَعيُـنِ النُوَبِ
وَمَعـرَكٍ صـافَحَت أَيـدي الحِمامِ بِهِ
طُلى الرِجالِ عَلى الخُرصانِ مِن كَثَبِ
حَلَّـت حُباهـا المَنايا في كَتائِبِهِ
بِالضـَربِ فَـاِجتَثَّتِ الأَجسادَ بِالقُضُبِ
تَلاقَـتِ البيضُ في الأَحشاءِ فَاِعتَنَقَت
وَالسـَمهَريَّ مِـنَ المـاذيِّ وَاليَلَـبِ
بَكَـت عَلـى الأَرضِ دَمعاً مِن دِمائِهِمُ
فَاِستَعرَبَت مِن ثُغورِ النورِ وَالعُشُبِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.