هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كـل رزء مثـل رزئك يـا حسـن
رزء جســـم للمعـــارف والــوطن
كنــا علــى ثقـة بعـودك سـالما
عـالى الـذرى مـتزودا مـن كل فن
فتبـــث أفكــارا وترشــد أمــة
مـا كـان أشـفقها عليـك وما أحن
لكــن رجعــت ومـا رجعـت بسـالم
بـل ضـمك التـابوت فـي طي الكفن
حملتــك أجنحــة البخـار كرامـة
لسـكينة التـابوت مـذ كان السكن
مـا هكـذا كـان المؤمـل أن أقـو
ل ولا تجيـب وأنـت قـس فـي اللسن
مـا كـان فـي الحسبان عودك هكذا
أبـدا ولا طـول الفـراق لكـن يظن
أيـن العلـوم وايـن هاتيك النهى
أيـن الصـفات النر والخلق الحسن
بــالله فـي أي البقـاع تركتهـا
مـن غيـر موصـوف تئن مـن الحـزن
قـم يـا شـهيد العلـم حـدث رفقة
مـاتوا لموتك في المواطن والعطن
لمــا ظعنــت ومــا ظعنـت لهيـن
قلنا الهمام إلى المعالى قد ظعن
نـروي حـديث الفضـل عنـك مسلسلا
ومعنعنـا فـي مكرماتـك عـن وعـن
قــد كنــت مــأمولا لخدمـة أمـة
تسـعى لصـالحها وتصـلح مـا وهـن
قــد كــانت الآمــال فيـك قويـة
فالـدهر حاربهـا وأظهـر مـا أكن
أبنــاء مصــر تفتتــت أكبـادهم
حزنـا وقـل الصـبر وازداد الشجن
حقـد الزمـان علـى البلاد مهـذبا
فاغتــاله تبـا لحقـدك يـا زمـن
أسـفا عليـك أخا المعالي والهدى
ألـذا ارتحلـت إلـى أربا يا حسن
يــا رحلـة سـاءت وسـاء مصـيرها
قلبـت لنـا بعد الصفا ظهر المجن
لا كــان فجــرك قـد تبـدى يـومه
يـوم الكآبـة والمسـاءة والمحـن
توفيـــق حــدثني فإنــك صــادق
حسـن وعـدل فـي الحـديث ومـؤتمن
مــاذا جــرى حــتى تركـت أحبـة
حفظـوك فـي سر الفؤاد وفي العلن
بـالله مـن حضـر احتضـارك للردى
وسـقاك مـاء أو هـداك إلى السنن
بـالله مـن كـان المحـدث وقت ذا
بـالله مـن ذا قـد طلبت ومن ومن
كــانت لمنعــاك الـبيوت مآتمـا
والنـاس قـد ضـجوا ومـدمعهم هتن
هـل كمبرتش قد اعتراها ما اعترى
مصـرا وأهليهـا وفيهـا الخطب رن
لا والــذي أدمـي القلـوب لفقـده
مـا كمـبرتش كأهـل مصر في الغبن
يـا مـن لـه المجد الأثيل ومن له
فضــل سـما هـام الثريـا للقنـن
نبكـى شـمائلك الـتي فـاقت علـى
مـن في الحواضر والبوادي قد قطن
مـن ذا نعـتزى فـي الفقيد وكلنا
أهـل وقربى في العلوم وفي المهن
لكــن نعـزى الفضـل فيـه واهلـه
وعمـوم أبنـاء المعـارف والـوطن
حســن عليـك مـن المهيمـن رحمـة
وجـزاك فـي دار العلـى أعلى سكن
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.