هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـوك الـبر يهـديك التحيه
كنفـح المسـك عـاطرة ذكيـه
يفـوح أريجهـا فـي كـل ناد
وتحملهــا نســائم عنـبريه
ويســديك النصـائح فـي بلاد
بهـا تحلو النصائح والوصيه
بنـي اسـمع ولا تهمـل كلامـى
وعــض عليـه واجعلـه سـجيه
فجاهـد فـي العلوم بكل حزم
وحـاذر قلبـه فهـو البليـه
ولا تركــن إلــى خـب لئيـم
جميـل اللفـظ مذموم الطويه
بنـى أرى المعـارف خير زاد
لخرانــا وللـدنيا الـدنيه
فعيـن العلـم مبصـرة دواما
وجيـم الجهـل مظلمـة عييـه
فكـن بـالعلم مشـتغلا وثابر
لتجنـى العز بالرتب العليه
وترفـل فـي ثيـاب العز حتى
يـراك أبـوك فـي حـال رضيه
رجـائي أن تعـود وأنـت شهم
وفـي يـدك الشهادات القويه
فيكمــد حاسـد ويقـول قـوم
عصـا هـذا الغلام من العصية
وأمـك وهـي مصـر في احتياج
حقــوق الأم ترعاهــا سـويه
فقــل لبنـى نخـدمه جميعـا
ونطلـب دائمـا أبـدا رقيـه
بنـى اعمل على كسب المعالى
ولكــن بالتــأنى والرويـه
وصـحتك احتفـظ أبـدا عليها
ولا تجعـل كـثير الشـغل غيه
فختــم أن تراعـيَ حـق جسـم
وروض فكــرك العـانى شـويه
وعامـل مـن تحـب بكـل لطـف
وجـــاملهم بــآداب ســنيه
خصوصـا أهـل بيـت أنت فيهم
تراهم في الصبح وفي العشيه
وجمـل بالقناعـة منـك نفسا
فنفـس الحـر مـا قنعت غنيه
ولا تركـن إلـى زيـد وعمـرو
وكــن رجلا لــه نفـس أبيـه
وتقـوى الله فاجعلها شعارا
ففيهـا مـا تروم من المزيه
وخـذ خير الورى جاها منيعا
وآل الـبيت أبنـاء الزكيـه
ولا تنـس الإمـام ومـن يليـه
فكـم ليـديه فينـا من عطيه
فهـم خيـر الجدود وهم رعاة
وأنـت مـن الأقـارب والرعيه
ولا تقصـد سوى مولى الموالى
تنــل بالسـبق حـظ الأوليـه
فـإن تعمـل بإرشـادي ونصحي
رعـاك اللـه في كسب القضية
وعهـدى أن تكـون لها مجيبا
فهـذا بـاب عيشـتك الهنيّـه
أرانـا اللـه وجهك في سرور
بجـاه المصـطفى خير البريه
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.