هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـوم الطـب قد زادت وضاحه
وحسـن الحـظ ألبسـها وشاحه
فمـا للـداء فـي مصـر مقـر
إذا شـهر الطـبيب لـه سلاحه
رجــال الطــب رســان وكـل
أمـام الداء قد أبدى كفاحه
فكــم قــرت برؤتهـم عيـون
وبـات الكـل فـي أمن وراحه
وقـد بـانت بهـم مصر تباهى
اسـاطين الرجـال بكـل ساحه
خصوصـا فـارس الهيجـا عليا
إمـام الكـل في فن الجراحه
دفيـن الداء كم أعيا مريضا
ولكـن عنـده نـال ارتيـاحه
فقـام بحسـن عافيـة أرشـات
علـى أيـدي مهـارته جنـاحه
إذا صـاح المريـض به أجرتي
أجــاب بفضــل مـولاه صـياه
فلـو سـمح ابن سينا مع علي
ببحـر الطـب أعيته السباحه
ونـاداه ابـن سينا أنت فرد
لـك الحكماء تشهد بالصراحه
وإنـك يـابن إبراهيـم تـاج
لهـام الطـب أظهـرت اصطلاحه
ودرسـك في البيان يعد سحرا
كأنـك في الورى قسّ الفصاحه
ومـن حسـن السجايا نلت حظا
كساك مع البها ثوب السماحه
فللــدنيا بطلعتـك ابتهـاج
وللمرضـى برؤيتـك اسـتراحه
فلا زالـت بـك الـدنيا تهنا
ولا زالـت لـك العليا مباحه
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.