هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رجـال انكلـترا تبّـت يداكم
وغيـم الغـم أمطركـم ركامه
نكثتـم بـالعهود وما وفيتم
وخنتـم مـن تـوليتم زمـامه
أطلتــم الاحتلال بـأرض مصـر
وعـرش الملك تكنفه الكرامه
وأمـر الأمـن أصـبح مسـتتبا
قـويّ الركـن مرفوع الدعامه
مهمتكــم بفضـل اللـه تمـت
وصارت مصر في أسمى استقامه
فمـا نـدرى لمـاذا بعد هذا
جنحتــم للتــوطن والإقـامه
فـإن قلتم ضيوف القطر قلنا
لـبئس الضيف أورثنا السامه
وإن قلتـم لنا الإشراف قلنا
مضـى زمن الطفولة والفطامه
وإن قلتـم لنشر العلم قلنا
لعيـن علـومكم غشـّت عتـامه
وإن قلتـم خـدمنا كم أجبنا
خـدامتكم لنـا كـانت غرامه
فبالمعروف سيروا واتر كونا
فــإن صــنيعكم هـذا تلامـه
وإلا فالنعــال علـى قفـاكم
وحاشـا أن نقـول مع السلامه
وعـاز الخـزى يلحقكم جميعا
فلا عــذر يفيــد ولا نـدامه
أدال اللـه دولتكـم وأعمـى
بصـائركم إلـى يوم القيامه
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.