هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي الشافعي حبر الورى
سـر الشـريعة قـد سـرى
حـتى سـما هـام الـذرا
وسـناه قـد فـاق القمر
كــم مـن علـوم أبـرزا
وفضــائل قــد أحــرزا
ولخصــمه قــد أعجــزا
وأراه آيـــات العــبر
والشــرع نـادى معلنـا
بالشـافعي نلـت المنـى
ولبســت أثـواب الهنـا
ووقيــت اسـباب الخطـر
مـا مـل من بعد الرضاع
طلـب العلـوم ولا أضـاع
وقتـا ولا تـرك السـماع
للعلــم أو مـلّ السـهر
فطعــــامه وشــــرابه
حــل العــويص ودأبــه
كســب العلــوم وقربـه
فيمـا يـرى عيـن السفر
ملأ البســيطة بـالعلوم
فسـرت بـه مسرى النجوم
حـتى أقـرّ لـه العمـوم
وبعلمــه صــحّ الخــبر
للعلــم منــه وللحكـم
جعلـت بنـو عبـد الحكم
تهـب المنـازل عـن كرم
لضـريحه السـامي الأغـر
فغـدا حمـى كـل الأنـام
لمـا ثـوى فيـه الإمـام
مــن زارة حاشـى يضـام
أوأن يلــم بـه الضـرر
نـالت بـه مصـر الصـفا
والقطــر منــه تشـرفا
وبــآل بيــت المصـطفى
السـادة الطهـر الغـرر
يـا سـعد من لهم استند
ولهـــم بــإخلاص قصــد
ولغيــث غـوثهم اسـتمد
فــالقرب للقربـى ظفـر
يــا رب متــع جمعنــا
بـالعز وارزقـه الغنـى
واجعل به الدين المتين
يســمو لأســمى مســتقر
يـا ربنـا حسـن الختام
نرجـوك مـع نيل المرام
بالمصطفى البدر التمام
ســر الوجـود المفتخـر
صـــلى عليــه وســلما
مـولى الـورى رب السما
والآل والأصـــحاب مـــا
فـي الأفـق قد لاح القمر
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.