هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا الإمام الشافعي البحر الخضم
هـذا ابـن عـم المصطفى خير الأمم
حــبر بــه شــرع النــبي محمـد
أضـحى كعقد الدر في السلك انتظم
أفنــى نفيـس العمـر مـن أيـامه
يسـتنبط الأحكـام أو يـروى الحكم
مـا كـل عـن نشـر الفضـائل فكره
كلا ولا عــرف التــواني والســأم
نـور الشـريعة قـد أضـاء فـؤاده
فلــديه ســيان الإضـاءة والظلـم
هـذا هـو القرشـيّ مرفـوع الـذرا
هـذا ابـن زمزم والصفا والملتزم
هــذا الــذي حضــنته طفلا مكــة
فمــا بأكنـاف المشـاعر والحـرم
هــذا الــذي صـح الحـديث بـأنه
خيــر البريـة والإمـام المحـترم
هـذا ابـن إدريـس الـذي بعلـومه
ملئت طبــاق الأرض والعرفـان عـم
كـم شـادر ركنـا للشريعة فارتقى
حـتى سـما هـام الثريا في العظم
كـم مـن ليـال قـد قضـاها ساهرا
فـي خدمـة الشرع الشريف وكم وكم
شــرفت بـه وبـآل بيـت المصـطفى
مصـر ونـالت مبتغاهـا فـي الشمم
وبقبــة الحـبر الإمـام الشـافعي
قـد شـرف المـولى بنى عبد الحكم
هـم أحـرزوا دون البريـة سـوددا
تلقـاء هاتيـك المكـارم والشـيم
بــالأمس كــانت للملـوك منـازلا
واليـوم للملهـوف نعـم المعتصـم
مــن أم ســاحتها بحســن طويــة
كـانت لـه الـدنيا وأهلوهـا خدم
وانقــادت الآمــال طــوع يمينـه
وإليـه تنسـاق السـعادة والنعـم
يـا قـوم إن الشـافعيّ مـن الألـى
قـد أوقدوا نار القرى فوق العلم
فاسـتقبلوا منـه المكارم والندى
واستمطروا الإقبال من عالى الهمم
وتوســـلوا بجنـــابه للمصــطفى
تقضــى حـوائجكم ويجلـى كـل هـم
مـن بيت هذا الحبر قد ظهر الهدى
مـن بيت هذا الحبر قد ظهر الكرم
قـد دانـت الـدنيا وأهلوهـا لهم
وبهـم يـزول الخطـب إن خطـب ألم
لــك مولــد فـي كـل عـام زاهـر
تسـعى القلوب إليه من قبل القدم
كــل يجــرى مــن جنابــك نظـرة
فــامنحهم الإقبـال والحـظ الأتـم
وامنـح رجـال الشرع ما قد أملوا
فبهـم يعـز الـدين عـزا لـم يغم
وانظـر لمـن قـاموا بخدمـة مولد
والحضـارين وكـل مـن فيهـم خـدم
واغفـر لنـا والمسـلمين جميعهـم
وأزل بفضـلك عـن عبـادك كـل هـم
فإليــك وحـدك يـا إلهـي نلتجـى
فــي كــل بــدء للأمـور ومحتتـم
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.