هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحــاب الشــافعي ظـل ظليـل
ومـــورده فـــرات سلســبيل
وسـاحته بهـا الإحسـان يهمـى
وفيهـا الجـود منهمـل يسـيل
وروض حمــاه للــزوار أمسـى
بـه الإسـعاد والخيـر الجزيل
زيـارته إلـى الخيـرات بـاب
وفيهـا العـز والمجـد الأثيل
فقـم نحو الحمى واقصد جنابا
علــى أمـداده قـام الـدليل
وقـل يـا شـافعي بحسـن قصـد
علــى أعتــابكم عبـد ذليـل
فلا واللــه لا تــؤذى بســوء
ويغبطــك المحقــر والجليـل
وتبقـى فـي المهابة مثل اسد
لهـا هـذا الحمـى غـاب وغيل
حمــاه للــورى حصــن منيـع
فحاشــى أن يضـام بـه نزيـل
ومـن يكـن الإمـام لـه كفيلا
بحــاجته فيــانعم الكفيــل
إمـام قـد حـوى علمـا وفضلا
لـه احتـاج المفضـل والفضيل
فـذا حـبر الأئمـة مـن قريـش
قليــل مــن يمــاثله قليـل
بـه نـور الشـريعة قـد تلالا
ومــن تـأليفه وضـح السـبيل
سـفينته ببحـر العلـم تجـرى
بشــرع اللــه ملأى لا تميــل
لقـد جـاب البسـيطة في صباه
لإدراك المعــارف ذا النبيـل
فنـال مـن السـعادة كـل عـز
وطـرف الـدهر أرمـد او كليل
معــارفه طبــاق الأرض عمــت
كخصــب جــاده غيــث ونيــل
بـه افتخـرت علـى الآفاق مصر
وسـار بفخرهـا المثل الجميل
فما في الفخر بين الناس فرق
فســيان النزيــل أو الصـيل
بــه وبــآل أحمـد أرض مصـر
علــت قــدرا وحاشـاه يـزول
فيـا حـبرا به الدنيا تباهت
ويـا بحـرا بـه يشفى الغليل
وفـود الزائريـن إليـك وافت
تــؤمّ حمـى بـه حـل القبـول
يرجــون العطايـا مـن يميـن
ســاب عطائهــا أبـدا هطـول
فــوجّه نظـرة مـن فيـض فضـل
ففيــض نــداك مولانـا جزيـل
ولا حـظ مـن يـزور بحسـن قصد
فحسـن القصـد غـايته الوصول
وكـن عضـدا لأهـل العلـم طرا
فباعـك فـي الـورى باع طويل
ومـن أحيـا لمولـدكم شـعاراً
جميـل الوضـع ليـس لـه مثيل
وكـن لـي بالعنايـة خير راع
فــإنى فـي المحبـة لا أحـول
فـأنت لنـا إلى المختار باب
وبـاب الخيـر يفتحـه الرسول
عليـه اللـه صـلى مـا قرأنا
رحــاب الشــافعي ظـل ظليـل
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.