هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذى رحاب الشافعي بحر الوفا
حبر الشريعة وابن عم المصطفى
من علمه عم الورى من ذا الذي
مـن غيـر علـم الشافعي تثقفا
بحـر سـفين الشـرع تجرى فوقه
عـذب فـرات سـائغ فيـه الشفا
فـانزل بسـاحته ولـذ بجنـابه
تنظـر مـن الحبر الإمام تعطفا
وبهـا ترى نور المكارم مشرقا
وبها ترى بحر الشريعة قد صفا
يـا زائريـه توسـلوا بجنـابه
فـالله بـالعلم اجتباه وشرفا
يا من له أضحى الزمان معاندا
وغـدا بـأنواع الخطـوب معنفا
يمـم رحـاب الشـافعي تجـد به
قاضى الشريعة والإمام المنصفا
مـا أمه راجي المكارم والندى
إلا وعــاد بكــل فضـل متحفـا
هـذا الإمـام ببابه عنت الملو
ك مهابـــة لجلالــه وتخوفــا
مـع أنـه يهب الجزيل لمن أتى
متوســـلا بجنــابه مســتعطفا
عمــت مكـارمه الأنـام فغيثـه
يمسـى ويصـبح بالمكارم واكفا
من ذا الذي أم الإمام الشافعي
ولـم ينل حسن القبول والاحتفا
أو خـاب مسـعاه وسـاءت حـاله
أو ظـل مكروبـا وبات على شفا
لا والــذي قــد خصـّه بمنـاقب
مـافي محاسـنها غمـوض أو خفا
بـل كـل مـن ولج الرحاب أمدّه
بالفضـل منه وبالعطايا أتحفا
يـا خيـر جـاه بعـد آل محمـد
فـي مصـرنا إن جار هر أو جفا
أنـت الـذي شهد الحديث بفضله
يـا من تربى بين زمزم والصفا
إنا ضيوفك يا إمام وذو الندى
يهـب الجزيـل لمن أتى متضيفا
فامنـح ضـيوفك من سماحك نظرة
فلحسـن نظرتـك الفـؤاد تلهفا
وامنح رعايتك الألى حضروا هنا
حبـا ومـن لجليل شرعتك اقتفى
وعمـوم أهل الشرع من بعلومهم
مـن كل داء في الجوانح يشتفى
ولمـن أقـام شعار مولدك الذي
جلـت محاسـنه وحـل بـه الصفا
وامنـح إمـام المسلمين رعاية
ليفـوز بالنصر المبين وينصفا
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.