هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طاميَ البحر منك الفضل والجود
ووردك العـــذب للــزوار مــورود
أنـت الفتـوة فـي جـود وفـي كـرم
حمــاك للنجــح محجــوج ومقصــود
مــن زار قـبرك بـالإخلاص كـان لـه
ســـعد ومجــد وإقبــال وتأييــد
ونـال مـا رام مهمـا كـان مقصـده
وعــاد وهـو بفيـض الفضـل مرفـود
ومنـك يعلـو لهـام النجـم مقعـده
ويزدهــى وهــو بالنعمـاء محسـود
يـا أحمـد البـدوى الغـوث في مدد
فضـل العطـا عنـك مشـهور ومشـهود
يـابن النـبي أرانـي فـرع دوحتكم
والفــرع مـن أهلـه لا شـك معـدود
وقـد أتيتـك مـع أهلـى ومـع ولدى
نرجـوك عطفـا فمنـك العطـف معهود
وقـد نزلنـا الحمى والنفس غايتها
ســر القبـول فهـذا السـر منشـود
ومـن أتـاك بحسـن القصـد كـان له
لــواء عـز بيمنـى اليمـن معقـود
فاقبـل زيارتنـا وانظـر لحاجتنـا
فظــل فضــلك فــوق الكـل ممـدود
يـا قطـب دائرة الأقطـاب أنـت لنا
ســيف بــأفئدة الأعــداء مغمــود
فـانحر بسـيفك نحـر البغي من فئة
بــالبغي حظهــم واللــه منكــود
فــأنت قائدنــا والشـوق رائدنـا
وذلــك اليـوم فيمـا بيننـا عيـد
لا زال هـذا الحمـى للـك لمعتصـما
ما أبرق البرق أو بما أورق العود
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.