هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــي بـالحبيب وآلـه اسـتنجاد
فهــم الغيــاثُ وكلهـم أمجـاد
إنـى قصـدت رحـابكم كـي أشتكى
مـن جور من في حكمهم قد حادوا
لكـم التجـائي آل أحمـد سرمدا
مــن بغــي قـوم كلهـم أوغـاد
فبكـم ينـال المسـتجير مرامـه
إن نــاله مــن فيضـكم إمـداد
بـوكم بكـم يغدو الذليل معززا
وبكــم بنـاء المسـتغيث يشـاد
وبكـم طريـد الجور يصبح عائذا
ولــبيت مـأمنه القـديم يعـاد
ويعـز مـن بعـد المذلـة قـدره
ويـــؤمه الإقبـــال والإســعاد
وبكــم يظــل معظمــا ومعـزّزا
وبكــم يســود فتكمـد الحسـاد
ويقـول بعـدا للألـى قـد مزقوا
عرضـى كمـا بعـدت ثمـود وعـاد
يـا سـبط خير الخلق مالى ملجأ
إلا حمــــاك أؤمّـــه فأفـــاد
فامـدد يـديك وخـذ بناصر أحمد
فهــو العبيـد وأنتـم الأسـياد
من يوم أبعده العداة عن الحمى
بـالطرف مـن مـر الفـراق سهاد
والنـار بالأحشـام زاد لهيبهـا
فتمزّقــت مــن حرّهــا الأكبـاد
فبحــقّ جـدّك يـا حسـين تـولّنى
برعايــة مــا بعــدها إبعـاد
يـا خيـر جـار قـد تخذت جواره
ســندا فــأمّت سـاحتى القصـّاد
أشــكو الفـراق لسـيدي وأبثـه
وإليــك تشــكو الأهــل والأولاد
للــه اطفــال إليــك تضـرعوا
فاسـمع صـريخ ندائهم إذ نادوا
واجعل لهم في القرب منك وسيلة
فزمــان قربــك عنـدهم أعيـاد
فبحــق جــدك لا تخيــب قصـدهم
فالشــوق فـي أحشـائهم يـزداد
وإليــك آمــالي بسـط بنائهـا
والـرأيُ رأيـكَ والرجـوع مـراد
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.