هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمـى الحسـين عليه النور مسدول
وكــل مــن زاره لاشــك مقبــول
نـور النبـوة فـي أرجـاء ساحته
يزهــو سـناه وبالأسـرار مـأهول
هذا ابن فاطمة الزهراء من ولدت
خيـر البنيـن فهـم غـرّ بهاليـل
هـم آل بيت من الأرجاس قد طهروا
فهـم لهـام العلا والمجـد إكليل
فــرض محبتهــم حتــم مــودّتهم
لهـم علينـا وحـق الحـق تبجيـل
مـن زار هذا الحمى كانت زيارته
عيـن السرور وفيها الخير مأمول
فهـو الوسـيلة للمختـار من مضر
وفــي مــودّته الإقبــال مكفـول
إن المـودة فـي القربـى موصـّلة
إلـى النجـاة كما قد جاء تنزيل
هـذا الحسـين لـه في مصرنا حرم
لكــن جلال بفيـض الفضـل مشـمول
فكــل مــن زار بـالإخلاص مشـهدهُ
تمّــت مقاصــده وانحــلّ معقـول
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.