هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـذرٌ علـيّ إذا وصـلت لطيبـة
ورأيـت أنوار التهامى تزدهي
لأمرّغــنّ علـى ثراهـا وجنـتي
وأقـول هـذا ما أريد وأشتهي
وأتيـه من طرب الوصول لساحة
مـن حسـن مرآهـا يطيب تولّهي
فيها ثوى المختار أشرف موسل
وأجـل من فيه المكارم تنتهي
هـو خيـر جاه أرتجيه لنصرتي
في الدين والدنيا وكل تقوهي
وإليه افزع في الحوادث كلها
وإليـه فـي كـلّ الأمور توجّهي
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.