هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـيد الرسـل بل يا أكرم الخلق
أهـدى سـلاما إلـى عليـاك مـن شوقي
يـا صـادق الوعـد إنـي صـادق أبدا
فراعنــي كرمـا وانظـر إلـى صـدفي
يـا خيـر من في الورى ترجى شفاعته
وأفضـل الكـون مـن غـرب ومـن شـرق
مـتى أرانـي أمـام القـبر مبتهللا
أرجـو مكـارمكم فـي المقعـد الصدق
يـا واسـع الفضـل فـي جود وفي كرم
أنظــر إلــيّ بعيـن العـزّ والسـبق
ومــد نحــوى يـداكم أبـرأت سـقما
يضـنى وكـم رتقـت في الفقر من فتق
يحــق فاطمــة الزهـرا ومـن ولـدت
خلـــص محبـــك مـــن ذل ومــن رق
فهـــذه طلبــتي بالــذل أرفعهــا
عسـى تنـال رضـا فـي غايـة الرفـق
لكــن لـي أملا فـي الفضـل يطمعنـي
في المصطفى المجتبى في الخلق للحق
صـلى عليـه إلـه العـرش مـا نظـرت
عيـن ومـا فـاه ذو الأشـواق بالصدق
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.