هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـبي إلـى روضه المختار مشتاق
ودمـع عينـي لطـول البعد غيداق
كـأنني ويـد الأشـواق تلعـب بـي
غصـن بريـح الصـبا والوجد خفّاق
أو أننـي زورق فـي اليـم مضطرب
إمــا السـلامه أو لا شـك إغـراق
لكــن لــي أملا أحظـى برؤيتهـا
وبعــد رقـى يفـك الـرق إعتـاق
في روضة المصطفى الهادي وحجرته
نـور الجلال وعـرف المسـك عبـاق
مـتى أرى النـور وضـاحا بحجرته
ومنــه يشـملني بـالعطف إشـراق
مـتى أرى جـذوة الأشواق قد خمدت
وتنطفـي مـن ميـاه القرب أشواق
مـتى أرى جـذوة الأشواق قد خمدت
وتنطفـى مـن ميـاه القرب أشواق
مـتى أرانـي على الأعتاب ملتجئا
بالمصـطفى وصـبيب الـدمع مهراق
مـتى أرانـي بقرب القبر مرتجلا
حسـن المديـح ولـى تمتـد أعناق
مـتى أراه بفيـض الفضـل يشملني
وقـد عرانـي حيـاء منـه إطـراق
مــتى يشــنف ســمعي در منطقـه
واسـمع الـرد بالتسـليم ينسـاق
ومنـــه أســمع والآذان مصــغية
لا تخــش بأســا ولا يعـروك إملاق
كـن فـي رعايتنـا دنيـا وآخـرة
فــأنت منـا ومنـا طـاب أعـراق
إخلاصـك الحـب قـد قـامت دلائلـه
إن البكــاء علـى الإخلاص مصـداق
فاسـتقبل العـز من جاه ومن سعة
لــك الرعايــة إرفـاد وإرفـاق
مـن لـي بـذلك يا من نور طلعته
قــد اشــرقت منـه أفلاك وآفـاق
بـك العـوالم قـد قامت دعائمها
فـأنت فـي الكـون مسـبوق وسباق
لــولاك مـا بزغـت شـمس ولا قمـر
كلا ولا فتحــــت للكــــون أغلاق
فـأنت لاشـك ممـر الكـون من أزل
وأنــت للــروح والأدواء تريـاق
من يمن يمناك فاض النيل منبجسا
أروى الألـوف ونبـع الماء مهراق
بـك الخليـل نجـا من نار طاغية
فعـزّ قـدراً ولـم يمسسـه إحـراق
وسـار باسـمك نـوح فـي سـفينته
شـرقا وغربـا فلـم يدركه إغراق
وطيبـة بـك قـد فـازت بطلبتهـا
ونالهـا بعـد طـول القيـد إطلاق
والضــب كلمـه والجـذع حـن لـه
وقـد تـولاه بعـد البعـد إشـفاق
والغيــم ظللـه مـن حـر هـاجرة
وأبصـر البـدر حيـن الشق أحداق
وقصــه الغـار لا تخفـى مواقهـا
وتمــر جـابر زادت فيـه أوسـاق
وكـم وكـم معجـزات لسـت أحصرها
ولا تحيـــط بهــا صــحف وأوراق
يكفيـه فخـرا ومجدا أن به كملت
بعـد النـبيين فـي الأكوان أخلاق
صـلى الإلـه عليـه عـد مـا هطلت
سـحب ومـا قسمت في الخلق أرزاق
والآل والصــحب والأتبـاع قاطبـة
مـا تم للبدر في العلياء إشراق
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.