هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أرهـب الـدهر فـي يسـر وإعسـار
والسـادة الطهـر آل البيت أنصاري
ولا أخــاف يــد الأيـام تبطـش بـي
وهـم أعـز الـورى في الجاه للجار
هـم عـترة المصـطفى واللـه شرفهم
وهـم نجـوم الهـدى بـل خير أقمار
وهـم بنـاة العلا بـل هـم دعـامته
وهـم حصـون الـورى بـل سور أسوار
ديـــن محبتهـــم فــرض مــودّتهم
ترضـى الإلـه وترضـى صـفوة البارى
قـد أنـزل الله في الشورى مودّتهم
فقــرّت العيـن لمـا رتّـل القـارى
إن المـودة فـي القربـى لهـا صلة
بالمصـطفى وتقـى مـن لفحـة النار
مـن محكـم الـذكر أدركنا طهارتهم
مـن وصـمة الرجس بل من عين أغيار
مـن لـم يكـن حـب آل البيت كاسيه
ثـوب السـنا فهـو من ملبوسه عارى
هـم الضـياء لهـذا الكـون من ظلم
والهـدى للكـل مـن سـاه ومن سارى
أبنـاء فاطمـة الزهـراء مـن ولدت
روح الســيادة مــن غــر وأطهـار
أتقى البرايا وأتقى الخلق أجمعهم
واشــرف الخلـق مـن يـدو وأمصـار
يسـتدفع السـوء والبلـوى بـذكرهم
ويقصــم الطعــن فيهـم كـل جبـار
والخيـر إن ذكـروا يهمـى لسيرتهم
كوابــل مـن سـماء السـحب مـدرار
إن كشـر الـدهر يومـا عـن نواخذه
فلسـت أرجـو سـواهم عنـد إقتـارى
لأن ســـاحتهم بــالجود قــد ملئت
مـن دونهـا البحـر فـي موج وتيار
فهــم غيـاثى وهـم عـونى ومـدخرى
فـي نـدح قصـدى وفي يسرى وإعسارى
وفـي استباقي إلى الخيرات أطلبها
وفي ارتيادي العلا مع نيل أو طارى
وفـى انتصـارى على من رام يخذلني
برميهـــم شـــفير شــاهق هــارى
حـتى يـذوقوا عـذاب الهون مع كمد
مـن صدمة الدهر أو من وصمة العار
مهلا علـى رسـلكم يـا قوم واتئدوا
نقـوا عقيـدتكم مـن شـؤم وإنكـار
لــن تقصـدوا وآل الـبيت تلحظنـى
بعيـــن عـــز وإقبــال وإكبــار
مــن دون ذلــك أســياف تمزقكــم
واللـه لـن تفلحوا في قصد إضرارى
لا يســتوى أجنــبي مــع ذوى نسـب
عنــد الكــرام ولا جــاف بــزوّار
إنــى اتخـذتهم درعـا أصـول بهـا
علـى البغـاة كأني الضيغم الضارى
كمــا اتخــذتهم حصــنا يمنعنــى
يـوم القيامـة مـن إصـرى وأوزارى
ومـن عنـاء بهـذى الـدار أو سـقم
وضــيق عيـش بهـا أو كشـف اسـتار
يـا عـترة المصطفى من فيض أنعمكم
كـم نلـت عـزا بكـم في كل أطواري
وفـزت بالمـدد الفيـاض مـن يـدكم
حـتى سـمت برقيـق المـدح أشـعارى
ومـد لـي المجـد يمنـاه وصـافحني
فالكــل يغبطنـي فـي هـذه الـدار
مــدح الكميــت لال الـبيت علمنـي
فسـرت مـن بعـده فـي خيـر مضـمار
لكــن لــي مصـر أم وهـي حاضـنتي
وهــو ابـن سـهل وأنجـاد وأغـوار
بــالله لا تمنعـوني مـن رعـايتكم
فــإنكم ورســول اللــه أنصــارى
وأنتـم البشـر فـي سمعي وفي بصرى
وفــي فـؤادي لـدى حلـى واسـفارى
لا زلـت أرقـى المعالي من عنايتكم
ويــذكر الكــل بالسـكران آثـارى
بحرمـة المصـطفى المبعـوث من مضر
خيـر النـبيين مـن آوى إلى الغار
صـلى عليـه إلـه العـرش مـا سجعت
حمــائم الـدوح فـي صـبح وأسـحار
وآلــه الغـر مـن طـابت منـاقبهم
مــع كــل صــحب وأنصـار وأصـهار
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.