هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بسـطت بيـن يـدى خير الورى عذري
فـانحط عنـى أمـام المصطفى وزري
ومــد يمنـاه واليسـرى وصـافحني
ففـزت مـن عطفـه بـاليمن واليسر
كــانت مواجهـة الهـادى بمسـجده
تفـوق في القدر عندى ليلة القدر
ما ليلة القدر والمختار أشرف من
عــرش وفــرش بنــص الآي والـذكر
وقفــت واللـه مرتاعـا ومرتعـدا
يـوم الزيـارة من إثمى ومن إصري
فلا وربـــك مــا قــدمت معــذرة
إلا وفــزت بشـرح القلـب والصـدر
وقــرّت العيـن ممـا شـاهدت ورأت
إذ نفحـة الفضل فاقت نفحة العطر
وكيــف لا ورسـول اللـه فـي يـده
غيــث وغــوث مـن الإملاق والفقـر
فيهـا النـوال وفيها العز أجمعه
فيهـا السـماح وفيها راية النصر
أيـام طيبـة قـد طـابت مواردهـا
فـاليوم يعـدل فيهـا سائر العمر
فروضـه المصـطفى فضـل الصلاة بها
كالفضـل للبـدر بين الأنجم الزهر
بحـرٌ مـن الفضـل لكـن شـط ساحله
للــرى للجــود للإحســان للطهـر
طهـرت بعـد ارتـوائي كـل جارحـة
حتى غدت في الضيا أنقى من البدر
وقمـت مـع رفقـتي الـزوار قاطبة
نرجـو الشفاعة يوم الحشر والنشر
والقلـب مـن خشية المختار مضطرب
والطـرف سـاج ولكـن دمعـه يجـري
فــأنزل اللـه مـن فضـل سـكينته
علـى الجميـع وفـاز الكـل بالأجر
وزوّد الكـــلّ مـــن آلائه منحــا
مـن دونها في المزايا صيب القطر
وراح كـل ببسـط الجـود فـي سـعة
دنيـا ودينـا بما قد نال من فخر
وراح كـل ببسـط الجـود فـي سـعة
دنيـا ودينـا بما قد نال من فخر
صـلى عليـه إلـه العـرش ما نظرت
عيـن الوفـود لنور الكوكب الدري
والآل والصــحب والأنصــار قاطبـة
والعـاملين بحكـم النهـى والأمـر
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.