هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رسـول اللـه مشـتاق وقلـبي
إلـى حـبّ الزيـارة مسـتطار
ومـن طول البعاد وفرط شوقى
فــؤادي لا يقــرّ لـه قـرارُ
وحـالفني السـهاد وعز نومى
وزاد الوجـد وانقطع اصطبار
مـتى أحظـى بنورك يا حبيبي
ويحلـو لـي التمتع والمزار
وألثـم تـرب أرض أنـت فيها
ويحلـو لـي بطيبتـك الجوار
وأبسـط في حماك يد افتقاري
فـترجع ملؤهـا منـك النضار
وأحظـى فـي حمـاك بكـل عـز
وفضــل لا يزحزحــه افتقـار
وأرجـع بالشـفاء قريـر عين
ونــور ليــس يـدركه سـرار
رســول اللـه أولادي وأهلـى
بجاهك يا حبيب قد استجاروا
وذو قربـاي والأحبـاب جمعـا
وأصـهارى وأشـياخي الكبـار
فـوجه نحونـا عيـن التفـات
فــأنت عليـك لاشـكّ المـدار
لـك الجـاه العريض فكل جاه
لغيـرك منـك قطعـا مسـتعار
تقبـل يـا رسـول اللـه منى
سـلاما فيـه للمهـدى افتخار
فإنـك خيـر من قبل الهدايا
وأسـمي مـن يقال به العثار
عليـك اللـه صـلى مـا تبدت
نجـوم الليل أو ظهر النهار
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.