هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رسـول اللـه طرفى في سهاد
وشوقي نحو قبرك في ازدياد
ولـى بـالبيت أشـواق ووجد
ووطنـك الشـريفة في فؤادي
وأحمـال الخطايـا أثقلتني
عـن التسيار في خير البلاد
لأظفـر مـن جنابك بالعطايا
وأحظـى فـي رحابك بالرشاد
ففضـلا منـك جد لي باقتراب
وتسـهيل المقاصـد والسداد
ومـد يـد المكارم نحو عبد
غريق في المعاصي والتمادي
وقـل يا أحمد الحملاوي متع
فـؤادك بالزيـارة والوداد
وكـن لي يا حبيبي خير جاه
مـن الدهر المولع بالعناد
وذي القربـى وأولادي وأهلى
مـع الأحباب يا غوث العباد
عليـك صـلاة ربـى كـل وقـت
مكـررة إلـى يـوم المعـاد
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.