هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن بـه ختـم المـولى رسالته
للخلـق طـرا فنـالوا منتهى السعد
ومــن دنــا فتــدلى مـن حظيرتـه
كقــاب قوســين أو أدنـى بلا بعـد
ومـــن رأى بـــه حقـــا وكلمــه
مــن غيــر أيــن ولا كيـف ولا حـد
وخــص بالآيـة الكـبرى فكـان بهـا
اسـمى البريـة مـن قبـل ومـن بعد
ومــن براحتـه الأمـراض قـد شـفيت
فعــاد صـاحبها كالصـارم الهنـدي
ورد عيــن قتــاد بعـد مـا قلعـت
فأبصـرت بعـد مـا سـالت على الخد
امـدد يمينـك نحـوى إن بـى مرضـا
لـم يبـق منـى غيـر العظم والجلد
ضـاق الطـبيب بـه ذرعـا ففـارقني
عجــزا وأســلمني للسـهد والوجـد
لكـن لـي فيـك يا خير الورى أملا
أرجو به البرء مما في الحشا عندي
بحــق فاطمـة الزهـرا ومـن ولـدت
سـل ربـك العفو لي يا صادق الوعد
يـا سـيد الخلـق حـبي فيك أطمعني
فـي العطف واللطف والإحسان والرفد
عليـك صـلى إلـه العـرش مـا عبقت
ريـح الصـبا بعـبير المسـك والند
أحمد بن محمد الحملاوي.أديب، مدرس مصري، له نظم. تخرج بدار العلوم ثم بالأزهر. وزاول المحاماة الشرعية مدة. وعمل في التدريس إلى سنة 1928 ووضع كتباً مدرسية، منها (شذا العرف في فن الصرف - ط)، و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع - ط)، و(مورد الصفا في سيرة المصطفى - ط)، و(ديوان - ط) أكثره مدائح نبوية.