هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تتبـع الأفيـاء فيـاً بعـد فـي
كسـلاً ولـم تظفر من السؤل بشي
جـدت بالأنفـاس فـي طلب الردى
مسـتبدلاً بالرشـد والخيرات غي
أمــا كفـاك الأربعـون واعظـاً
وبكـور العمـر عـاد فـي عشـي
هـل لايقاً بالشيب يسعى في عنا
لـذات عيـش وهـوى سـعدي ومـي
ينسـى المعـاد هـو له وحسابه
إن كـي الـذنب أخـزى كـل كـي
فارجع هديت واغتنم ما قد بقي
قبـل أن تطويك أيدي الموت طي
واطلـب العلـم تنـل كل المنا
لـم يفت ذا العلم خيرٌ يا أخي
واعمــل لمـولاك بـالإخلاص وكـن
حـذراً من الشيطان والنفس وهي
زاداً لأخـــراك ولا تكســل ولا
تغـتر بالـدنيا وجـانب كل شي
إن هــذا الـدهر سـوء فـاتئل
فـالزم الحـذر لـدى حـي ولـي
فلحـــي ذو الهنـــات واحــدٌ
وبهـذا العصـر هـاك ألـفٌ لحي
ينـازع السـحبان منهـم باقـلٌ
ويبــارز الزخــار دون قلـتي
والبـاهلي النـذل يعلـو رفعةً
تسـمو على الأطهار من نسل لوي
أفٍ لـدهرٍ قـد علا الجعـلُ علـى
الآسـاد فيـه واسـتطيب كـل في
فــالزم الصــمت ودار مطلقـاً
والعـز اغنـم يـا له غنمٌ وفي
واشـتغل باليـد عـن كل السوى
فهـو المهـم قبـل شغل بالسوي
دعهـم حسـابهم علـى الله وما
قــط حســابهم عليـك أو علـي
قـد بـذلت النصـح دهـري كلـه
همــتي تعلــو سـهيلاً والجـدي
وكــم ســعيت ناصـباً لمضـارع
منهـم لكـي يعلـو كأني لامُ كي
لـم آل نصـحاً مـا وجدت قابلاً
لنصـــحي يســـتدلل دواه دوي
هــاك مجانــاً وصــاياي علـى
أنـي بـذلت فـي شـراها مقلتي
رعيــاً لأيـامٍ مضـت مـع فتيـةٍ
بيـن عيـد يـد وأكنـاف النعي
بيـض الوجـوه قد علت أحسابهم
ســدت بهـم شـيخاً وكهلاً وحـبي
بـادوا ومـا عـادوا وهذا كله
يـا أخـا العزمـات شان كل حي
يـا رب سـامحنا وكن عوناً لنا
فـي سـائر الحـالات أخرى ودني
ثــم الصــلاة والسـلام دائمـاً
على الرسول المصطفى فخري قصي
والآل والأصـحاب سـادات الـورى
أئمـة المجـد وأعلـى كـل حـي
وكـذا الأتبـاع مـا هـب الصبا
أو همـي الـودق على كثبان طي
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.