هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـذيب المراشـف قد طال النوى والنزوح
عنــا فمـا مقتضـيه يـا منـى كـل روح
كـم ذا التمـادي وكـم ذا الصد عن كلفٍ
بكـم سـباه الهـوى والحـب من قبل نوح
يا سمهري القد يا عذب اللما ما الجفا
مـا هكـذا الظن من بعد الوداد النصوح
أيــــام كنــــا ولا واشٍ ولا حاســــد
أيـام عهـد الشبيبة في الربا والسفوح
تـدار مـن بيننـا كاسـات خمـر الهـوى
وأرشـف الشـهد من بين الثنايا اليفوح
رعيـاً لعهـدٍ مضـى فـي ربع وادي النقا
ومســك خـديك يـا سـاجي الرنـا يفـوح
يـا منيـة الـروح هـل عطـفٍ علـى عاشقٍ
بعـد البعـاد سـريعاً يـا شـفا للقروح
يـا ظـبي عيـد يـد هـل مـن عادةٍ سلفت
عهـد الشـباب كـذا تغـدو علي أو تروح
هيهـات هيهـات مـا قـد فـات مـن قـدمٍ
كيــف يعــود وشــيب العارضـين يلـوح
مــن طــالت أيــامه سـوف يـرى عجبـاً
مـن دهـره فاصطبر فالصبر مبري الجروح
إن الـذي فـي هـوى ليلـي حليـف السها
وشـرح حـالي طـويلاً مـا تسـعه الشـروح
تركــت كـل الـورى أسـعى وراهـا ولـم
أخــش الرزايـا وكـرار القلا والصـفوح
أســامر النجــم إن هــب النسـيم وإن
سـمعت علـى أفنـان الغصـون قمري ينوح
وســـامراً يــذكر الأريــاف أو حــاجرٍ
أو قيــس ليلــى وعــامر بـن الجمـوح
يكفـي المشـيب ومـا ألقـاه مـن جيـرةٍ
وأهــلُ داعِ الشـقا الشـامتين الكلـوح
يـا ربنـا يـا عظيـم الجود جد بالمنا
أنـت العليـمُ بحـالي يـا جزيل المنوح
ثــم الصــلاة علـى المختـار مـع آلـه
وصـحبه أهل المزايا والعطايا والمنوح
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.