هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عفـى اللـه عـن خلي الذي لم يساعد
وعـن وقـت خلـفٍ فـي الأمـور مضـادد
ورعيـــاً لأوقــاتٍ تقضــت وأهلهــا
علـى خيـر نعـتٍ في الوفا والتوادد
على الحق قد راضوا النفوس وأنفقوا
نفــائس أنفـاس لهـم فـي المحامـد
لهــم فـي شـعار الـدين حـظ مـوفرٌ
فرؤيتهــم تكفــي ســلوكاً لعابــد
فـإن سـرت لـم تلـق سـوى ذي عبادةٍ
وداعٍ بعلــــمٍ للإلــــه وزاهــــد
فمـــا همهــم إلا بشــان معــادهم
على التقوى ساروا في جميع المقاصد
فلـم يختلبهـم مـن دنـاهم سـرابها
ومــا أخـذوا منهـا سـوى زاد رائد
تكــون بأيــديهم ولكــن قلــوبهم
ســمت عــن عنـا كـل بخيـل وجامـد
هنيئاً لهـم عاشوا كراماً على الهدى
ومــاتوا خفافـاً مـن وثـاق القلائد
عليهــم مـدى الأزمـان رحمـةُ ربنـا
تعــود علــى أجــداثهم بـالفوائد
أمـا تـدري يـا صـاح الزمان واهله
علـى عكـس هـذاك الزمـان المسـاعد
فمــا تلــق إلا ذي غــرورٍ وغفلــةٍ
طريــحٍ لتلــبيس الهـوى والعـوائد
تملكهــم حــب الــدنايا وجمعهــا
وينتــج مــن هــذين جـل المفاسـد
فهــل عاقـلٌ يـدري المصـير وهـوله
يسـاعدني فـي ذا الزمـان المكـائد
علــى مســلكٍ فيـه النجـاةُ نرومـه
وننفـق أنفاسـاً بقـت فـي الفـرائد
ونسـتدرك الماضـي مـن العمر ضائعاً
وننصــب أشــراك الســرى للشـوارد
ونستبضـــع الأربــاح زاد معادنــا
لأن وراء المـــوت صــعب المــوارد
ســـؤالٌ وبعــثٌ والحســابُ بموقــفٍ
مهــولٍ وتبكيــت وكــم مـن شـدائد
صــراطٌ علــى متـن الجحيـم وبعـده
جنــان لأهـل الفـوز مـن كـل عابـد
مطيــــعٍ لمــــولاه وراضٍ بحكمـــه
علـى كـل حـالٍ مرتضـى الأمـر حامـد
ونـــارٌ أعــدت للنكــال وقودهــا
أنــاسٌ وأحجــارٌ جــزا كــل مـارد
فيـا أيهـا الأخـوان توبوا وأسرعوا
إلـى طاعـة الرحمـن قبـل المراصـد
وأعنــي بـه المـوت الفظيـع فـآنه
ملاقيكـــم تبـــاً لعـــاص وشــارد
فيـــا رب وفقنــا قبــولاً وتوبــةً
وكونـاً مـع أهـل الجنـان الخوالـد
واختـم لنـا بالصـالحات وكـن لنـا
معينـاً معينـاً يـا رجـا كـل قاصـد
وصـل وسـلم ما همى الودق في الدجى
علـى المصطفى المختار زين المساجد
وآلٍ وأصــــحابٍ كــــرامٍ وتـــابعٍ
نجـوم الهـدى رغـم العـدو المحاسد
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.