هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــا حــان للنفـس الحـرون رجـوع
وللشـيب فـي الجسـم الضـعيف شـروع
أنفسي انهضي كم ذا التكاسل والجفا
ومــن ثـم بعـد المـوت خطـب شـنيع
أيرضـى فـتىً مـن بعـد خمسـين حجـة
يكـــون لـــه للغانيـــات نــزوع
وقـد مـر مـن بعـد الشـباب كهولـةٌ
ومـوت الفـتى مـن بعـد ذيـن سـريع
أمـا يكفـي ما قد ضاع في غير طائلٍ
ألــم يـأن للعاصـي الجهـولِ خشـوعُ
أمــا يــذكر المــرءُ هجـومَ منيـةٍ
وليــس لهــا عنــد الهجـوم دفـوع
وقــبراً ونشــراً للحســاب وموقفـاً
يشــيب مــن الهـول العظيـم رضـيع
ومــن بعــده جنــات عــدنٍ لمتــقٍ
ونـــارٌ بهـــا للعاصـــين ولــوعُ
أيهنـا امـرؤٌ عيشـاً ولـم يـدر أنه
يكــــون لـــه فـــي دارٍ رجـــوع
أمـا ذا التصـابي في المشيب حماقةً
وقــد صـار للفـرع الحقيقـي فـروع
أنفســي اذكـري بالاعتبـار عشـائراً
خلــت عنهــم بعــد الفنـاء ربـوع
وقـد كـان في الماضي الديار أنيسةً
بهــم والمعـالي فـي ربـاهم تشـيع
لأنــوارهم تســعى الوفـودُ ونـارهم
بهــم قــد كفـى جـوع وطـاب هجـوع
لهــم فـي علـوم الـدين حـظ موسـع
وفــي طاعــة الرحمــن شـأو رفيـعُ
فبـادوا فعـاد الحـي من بعد خالياً
كــأن لـم يكـن قـد أفحمتـه جمـوع
ولا شـــك أن البــاقيين ســيلحقوا
وأن مـــآل الحـــي مـــوتٌ فظيــعُ
أيـا معشـر الإخـوان هـل مـن مساعدٍ
علـى النفـس والإخوان في أن يطيعوا
لمالكنـــا جـــل الإلـــه فـــإنه
بصـــيرٌ بكـــل الكائنــات ســميع
فحــق امـرئٍ أفنـى الحيـاة مسـوفاً
دوام البكــا حــتى يســيل نجيــع
ألا إن أنفــاس الفــتى راس مــاله
ومــن ضــيع الأنفــاس ســوف يضـيع
فهيـــا هلمـــوا عصـــبةً علويــةً
إلــى نشــر ديـنٍ قـد عفتـه فـروع
فــأنتم ســلاطين الــورى وعمـادهم
فــإن جئتــم جــاء الأنــام جميـع
وإن تســـكتوا زاد الظلام كثافـــةً
ويعلـو علـى النسـب الشـريف وضـيع
فيـــا رب وفقنــا لإصــلاح ديننــا
وكــن عوننــا فـي كـل أمـرٍ يريـع
وصـــل وســـلم كلمـــا لاح بــارقٌ
وكــان لــه فــي الخـافقين لمـوع
علـى المصـطفى الهـادي وآلٍ وعـترةٍ
هـــم فــي ظلام الكائنــات شــموع
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.