هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راغبـاً فـي قربنـا وإخانـا
إن كنــت تبغـي وصـلنا ورضـانا
فاجعــل هــواك تابعـاً لهوانـا
واتـرك جميـع الكاينـات سـوانا
وكــن كميــتٍ فـي وصـيد فنانـا
إن كنـت بالمشـروط فينـا راغباً
فاقصــد حمانــا راجلاً لا راكبـاً
نحـن الكـرامُ مشـارقاً ومغاربـاً
مـا قـط يشـقى مـن أتانا تائبا
نــوليه جمـاً مـن جزيـل عطانـا
نحـن الـذي لا نبتغـي أجـراً على
مـا كان من نفعٍ يعود على الملا
بــل نرتجــي فضـل الإلـه مكملا
فنـــواله ســحاً علينــا مجللا
ســـبحانه كــم خصــنا مولانــا
نحــن بحــور المكرمـات أصـالةً
وفحـولُ أربـاب المعـارف واللسن
نحـن ملـوك النـاس سادات الزمن
نحـن أهل بيت المصطفى جد الحسن
تبــاً لعبــدٍ لــم يـر معنانـا
كـم نـال منـا مـن أتانـا بنيةٍ
وعقيــدةٍ فينــا وحســن طويــة
وكمــال آدابٍ علـى أوفـى سـجية
مــن فيـض أسـرارٍ وأسـنى عطيـة
فــوق الـذي قـد رامـه أحيانـا
نحـن الشـموس الطـاهرون بلا خفا
إلا علـى أعمى البصائر ذي الجفا
نحـن اولو التقوى وأرباب الوفا
ســل مكــة عنـا ومـروة الصـفا
والكعبــة الغــراء والاركانــا
يـا صـاحبي لـم يخـف عنا صادقاً
لـم يختلبنـا مـن يكـون منافقاً
مـن كـان فينـا وامقاً أو ماذقا
إن كنـت تبغـي أن تكـون مرافقاً
فـاثبت كمـا العشـاق تحت لوانا
أومـــا تــرى طلابنــا المــدى
منهــم قليــل سـعدوا بالإقتـدا
نـالوا مقامـات الولايـة والهدى
وكـثيرهم حجبـوا بأصـداف الصدا
عنــا وإن كـانوا لنـا جيرانـا
لـو يعلـم الناس بما أعطى الإله
لسعوا إلينا ماشيين على الجباه
مـن كل أرضٍ ذي ازدحام في الفلاه
اللـه أكـبرهم فالهدى هدي الإله
نحـن العبيـدُ ومـا يشـاه كانـا
فكلنــا فقــرا إليــه مطلقــا
وهــو الغنـي ذو الجلال والبقـا
مـن شـاء أطلقـه ومـن شا أوثقا
هـذا هـو الحـق الصـريح محققـا
فــارجع إليـه واعتقـد إيقانـا
ثـم الصـلاة علـى النبي المصطفى
والآل والأصــحاب أهــل الإصــطفا
المظهريـن الـديه بعـد الاختفـا
مـا زمزم الحادي وما قصد الصفا
أو هيجــت ريـح الصـبا أشـجانا
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.