هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بســـاحات بشــارٍ بــدور دجنــة
وأقطــاب أحـوال وكـم مـن أئمـة
أقــول كمـا قـال الحـبيب بهمـة
سـقى اللـه بشـاراً بوابـل رحمـة
يجـود عليهـا بالصـباح وبالإمسـا
وبـل ثـرى الثـاوين فيهـا وبلهم
بجـود الرضا كي يشمل الجود كلهم
ســلامٌ علــى بشـار أعنـى محلهـم
مرابـع أحبـاب الفـؤاد ومـن لهم
بـه صـدق سـر فـي سـرائره أرسـى
أولئك مطلـوبي إذا عـد مـن مضـى
وسـؤلي ومـأمولي صـريحاً ومقتضـى
فبيـاهم المنـام عـزاً بلا انقضـا
وحيـاهم الرحمـن بـالعفو والرضا
وأولاهـم الإحسـان والقـرب والأنسا
هـم مفخـري فـي العالمين وقادتي
وأصـلي وأجـدادي بهم تزكو نشأتي
فـأكرم بهـم فخـراً علـى كل حالة
فثــم أحيبــابي وأهلـي وسـادتي
وأشـياخنا المحسـنون لنـا غرسـا
نفـــائسُ در مــن بحــار نبــوةٍ
غــرائسُ فخــرٍ مـن طـرائق بنـوةٍ
فلا تنــس عـزاً مـن رقـائقِ قربـةٍ
غــرائسُ مجــدٍ فـي حقـائق نسـبةٍ
مطهـرةٌ سـدنا بها الغير والجنسا
فللــه كــم شــيخٍ إمــامٍ مفضـلٍ
وكــم جهبــذٍ قطــب عظيـمٍ مبجـلٍ
وكـم منهـم صـافي الفـواد مكمـل
ولا تنـس مـا بيـن القبـورِ بزنبلٍ
لقـبرٍ بقلـبي ذكـره قـط لا ينسـى
وكيـف وقـد أوعـى حبيبـاً ومالكا
بـه كنـت فـي زهو النعيم مشاركاً
فلسـت لـذكر القبر ما دمت تاركاً
تضــمن إلفــاً صــالحاً ومباركـاً
فـأكرم بـه قـبراً وأكرم به رمسا
فــإني لــذكراه تــدوم صـبابتي
ويبـدو انقبـاضٌ ظـاهرٌ في حشاشتي
فهيهـات أن تخلو من الحزن حالتي
دفنـتُ مـع مـن فيـه روحي وراحتي
فعـاد أغـض العيـشِ من بعده يبسا
فـــآهٍ عليـــه ثــم آهٍ لبعــده
وحيـا ليـالي الوصل في نجم سعدهِ
وآهٍ لأيـــام خلــت قبــل لحــده
فلا تلفنـــي إلا حزينــاً لفقــده
نواطــق ســلواني لفرقتـه خرسـا
ولا تلقنـــي إلا كئيبــاً بمشــغل
فقــد عـز سـلواني وصـارَ بمعـزلِ
لفقـد حـبيب الـروح هـذا وحق لي
فيـا رحمـة الرحمن زوريه واحللي
علـى قـبره حـتى تطيـبي له رمسا
وهيـى لـه الأمـن المقيـم وصـرحي
بـأن جنـان الخلـد مـأوىً ولـوحي
بمـا كـان فينـا بعـده مـن مبرح
وحييــه عنــا بالســلام وروحــي
بروح الرضا والقرب معناه والحسا
ليصـفو لـه حـال النعيـم بلا خفا
ويهنـا لذيـذُ العيش داباً مضاعفا
وعـودي عليـه بالسـرور وبالصـفا
وقـولي له إنا على العهد والوفا
وأن الفنـا قـد عمم الجن والإنسا
أيــا ســامعاً مـن مغـورٍ ومنجـدٍ
أمـا يكـف فـي التعبير فقد محمد
فلا بــد مـن ذوق الحمـام ومـورد
ومنذا الذي يرجو البقا بعد أحمدٍ
نـبي الهدى من نوره يخجل الشمسا
عليــه صــلاة اللــه ثــم سـلامه
وآلٍ وصــحبٍ مــا هملــن رذامــه
وبالحمــد للــه العظيـم ختـامه
بــذا تــم تخميسـي وزان نظـامه
فأنشـد به إن شئت جهراً وإن همسا
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.