هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى اللـه عيديـد السـعيد مواطراً
تســـيح خلال الباســـقات لتثمــرا
ويمسـي نبات العشب في السوح أخضرا
وتضـحى الربـوع مـن أمـامٍ ومن ورا
منعمـــةً تزهــو يمينــاً وأيســرا
بعيـد يـد روحـي وارتيـاحي وراحتي
وســولي ومــأمولي وزهـوي ومنيـتي
وفـي ذكـره يـا صـاح أنسـي وفسحتي
وجمعــي وصـحوي وانشـراحي وبغيـتي
بحـــق أقــول لا بشــك ولا افــترا
بسـاحاته كـم أهيـف القـد كـم رشا
يفــوق قضــي الخيــزان إذا مشــى
ثـوى حبـه وسـط الفـؤاد وفي الحشا
فعنــه عــذولي لا اميـل لمـن وشـى
وعنـــه خليـــل لا أطيــق تصــبرا
بعيـد يـد حيا الله عيد يد بالحيا
رجــال ســراةٌ ذو تقــاءٍ وذو حيـا
كـرامٌ أهيـل الجـود والنـورِ أصفيا
نجـومُ الهـدى كهـفٌ لمـن خاف أوليا
بهـم يرحـم اللـه العصاة من الورى
بهـم قـد هـدى كـم مـن جهـولٍ مضللٍ
فعــاد مــن الأخيــار صــافٍ مكمـل
رقــى رتبــةً فـوق الثريـا وأعـزل
وصـار إمـام النـاس فـي كـل محفـلِ
جليلاً رفيــع القــدر صـافي مطهـرا
بـه قـد ثـوى بالسـفح قطب الدوائر
فقيـه الـورى شـيخ الشـيوخ الأكابر
جمـالُ الـدنا والـدين بحر الجواهر
شــريفٌ عفيـف صـفوة أهـلِ البصـائرِ
وطـودٌ بـراه اللـه سـامٍ على الذرى
هو أستاذ أصحاب اليقين أولي العلا
وملجــؤهم إن حــل خطـب أو اشـكلا
غيـاث لخلـقِ اللـه يسـقى به الملا
بــه اصــبح الـوادي أمينـاً مجللا
وتــاه علـى كـل المـدائن والقـرى
فــروعٌ لــه فيــه تسـامى منـارهم
وجلــت مراتبهــم وطــال فخــارهم
بهــم شــرفت أوطــانهم وديــارهم
ملـوك أمـان الخلـق قـد عـز جارهم
بهـذا بيـانٌ فـي الحـديث لمـن قرا
هـم البضـعة الغـرا فسل عن مقامهم
وعـن شـأن محتـدهم وفـرض احترامهم
ومــا خصصــوا فـي بـدئهم وختـامه
عليــك بهــم واسـع لنحـو خيـامهم
ولازم لهـم والجـأ إليهمـن لتظفـرا
فويــح شــقي لــم يقــم بحقـوقهم
مــع مـا رأى مـن مشـرفات بروقهـم
فلــم يهتـد حـتى ابتلـي بعقـوقهم
وصــار بعيـداً زائغـاً عـن طريقهـم
وسـوف ينـال الخـزي قـبراً ومحشـرا
خـذ النصـح واستمسـك بحبـل ودادهم
وكــن تابعــاً دأبـاً لأثـر جـوادهم
ولا تـال فـي سـعيٍ لهـم عـن مرادهم
وكــن مـا حييـت داخلاً فـي سـوادهم
وإيــاك والتقصـير ترجـع إلـى ورا
فيـــا ربنــا بــالأطهرين تولنــا
ولا تخزنــا يــوم القيمـة واهـدنا
والطـف بنـا واكبـت عـدانا وحلنـا
حنانـا ومـا نرجـوه منـك فهـب لنا
إلهـي أجـب يـا مـن يرانـا ولا يرى
فيـــا مــن عطــاه لا يحــد لآمــلٍ
وقــد عــم كلا مــن رفيــعٍ ونـازل
علـى المصـطفى المختـار أكمل كاملٍ
وآلٍ مــع الصــحب الكـرام الأماثـل
صــلاةً عــدد مــا لاح صـبح وأسـفرا
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.