هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبحان ربـي تعـالى منتهـى الـوطر
ذي الجـود والفضل والتدبير والقدر
عـن مشـبهٍ فـي صـفاتٍ أو نظيـرٍ لـه
في الذات والفعل أو في سائر الصور
وعـن مـتى أيـن أو تكييـفٍ أو جهـةٍ
وعــن شــريكٍ وعــن ولـدٍ وعـن وزر
لــه البقــا والكلامُ دائمــاً وعلا
عــن كــل نقـصٍ علـى الإطلاق فـادكر
حــي مريــد عليــم قــادرٌ أبــداً
ســبحانه جــل ذي ســمع وذي بصــر
كــل الخليقــة مقهـورون فـي يـده
فلا لهــم فلتـةٌ عـن مقتضـى النظـر
وليــس شــيءٌ مـن الأكـوان مختفيـاً
عليـه مـا كـان مـن قـلٍّ ومـن كـثر
لـم يقـدر الخلـق فـي تسكين محتركٍ
كلا وبـــالعكس إلا بـــاذن مقتــدر
لـه اسـتواءٌ علـى العـرش يليـقُ به
منــزهٌ عــن حلــولٍ أو وجهـةٍ حصـر
كلامــه وصــفه قــد جــل عـن حـدثٍ
وعـــن ســـماتٍ لمخلــوقٍ بلا نكــر
وليــس شــيءٌ عليــه واجبـاً أبـداً
للخلــق كلا فــدع مفهــوم ذي خسـر
الــبر والصــفح والإحســان شـيمته
فضــلاً وجــوداً بـه مسـتوجب الشـكر
نثنـــي عليـــه نوحــده ونحمــده
فـي كـل حـالٍ مـع الإعسـار واليسـر
إن الســعيد لمــن ســبقت سـعادته
وعكسـه ذو الشـقا فـابق علـى حـذر
وطاعـــةُ المــرء عنــوان ولايتــه
وضـده العكـس فاسـتدلل علـى الأثـر
وذي هــدىً يقــوى إيمـانه بطـاعته
كمـا أتـى ضـعفه بـالعكس في الخبر
كــل المعاصـي فـإن اللـه يغفرهـا
إن شـاءَ فضـلاً سـوى الإشـراك فـادكر
ولــم يمـت أحـدٌ قبـل انقضـا أجـلٍ
والجسـمُ يبلـى سـوى مستنشـأ البشر
والـروح يبقـى ويشـتركان فـي ألـمٍ
وفــي نعيـمٍ وضـدٍّ فـي عمـى الحفـر
والمـوت حـقٌّ وبعـد ا لقـبر مجتمـعٌ
للفصـل يـوم الجـزا والكشـف للستر
والهــولُ والجسـر والنـاسُ مصـيرهم
مبعـــضٌ للنعيـــم أو إلــى ســقرٍ
والأوليــاء كلهــم نـؤمن بعصـمتهم
كــذا بتنزيههـم عـن وصـمةِ القـذرِ
لهــم بـإذنٍ شـفاعاتٌ كـذا العلمـا
كــذا شــهيدٌ وذو فضـل مـن الغـرر
ولا يخلــد ذو الإيمــان فــي ســقرٍ
وإن أتــى عــامراً للـذنب والخطـر
نشــهد أن جميــع الرســل قاطبــةً
أدوا أمـانتهم فـي البـدو والحضـر
دعـوا إلـى اللـه فـي ليـنٍ ملاطفـةً
ومـن عـتى واصـلوه بالقنـا السـمر
وإن أفضـــل خلــق اللــه ســيدنا
محمـد المصـطفى المختـار مـن مضـر
وخـاتم الرسـلِ أعلـى النـاس منزلةً
فـانظر مقامـاته فـي مبحـث السـير
وأفضــلُ الصــحب صــديقٌ يلـي عمـرٌ
يليـه عثمـان ذو النـورين والخيـر
يتلـو علـيٌّ فبـاقي العشرة اشتهروا
مـن بعـدهم رتبـةً فاسـمع ذوي بـدر
ونحســـن الظــن بالأصــحاب كلهــم
ونثبــت الأجـر ولنكفـف عـن الخطـر
هـذا اعتقـادي ولـي فـي ربنـا أمل
أســأله ختمـاً علـى الإسـلام للعمـر
بــاللطف فضــلاً وغفرانــاً بعافيـةٍ
مــع ثبــاتٍ وإينــاسٍ لـدى السـفر
وأن يقينـا عـذاباً فـي اللحود وما
بعـد اللحـود ويكفينـا عنـا العسر
وأن يصــــيرنا والحــــب كلهـــم
إلــى جنــانٍ محـل الفـوز والظفـر
ثــم الصـلاة مـع التسـليم يتبعهـا
يخـص خيـر الـورى في الورد والصدر
محمــــد وجميــــع الآل يتبعهـــم
كـل الصـحاب ومـن سـار علـى الأثـر
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.