هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا الـترك للمـأمور والفعلُ للضدِّ
دليـلُ الشقا يا صاح والبعد والطرد
فـأعظم بخسـر العبـد ما دام عاصياً
ومـن يضـلل اللـه فمـا له من يهدي
أمــا يختشـي العاصـي هجـوم منيـةٍ
ومـا جـاء من تعذيب في ظلمة اللحد
أمـا يـذكر الكربـات مـن هول موقفٍ
وكشـفاً عـن الأعمـال في معرض النقد
فمـا كـان مـن خيـرٍ نجـا عامـلٌ به
ومـا كـان مـن شـرٍّ فبئس جنا العبد
أمــا يــذكر مــر الصـراط وهـوله
ومـا فيـه مـن دق ومـا فيـه من حدِّ
ومكـدوش فـي النـار الأليـم نكالها
ونـاج لـه الخيـرات فـي جنة الخلد
هنيئاً لـذي الطاعات بالفوز والهنا
وتبـاً لـذي العصـيان بالنار والصد
أمــا آن للجــاني يبــوء برجعــةٍ
ويسـألُ توفيقـاً مـن الصـمد الفـرد
ويغنــم أوقاتــاً تبــاع ببخســها
ويشــري حثـالاتٍ مـن العمـر بالجـد
وينفـــق أنفاســاً بــإخلاصِ طاعــةٍ
ويبكـي علـى مـا فـات خسراً بلا رشد
أمـــا آن للنــوام أن ييــتيقظوا
عـن النـوم والغفلات في فدفد البعد
أمـــا آن للحـــذاق أن يتفكــروا
دوامـاً لـدى المصنوع والشأن والحد
هنيئاً لمـــن دارى بوفــق شــريعةٍ
وسـار إلـى الرحمـن فـي منهـجٍ فردِ
وليــس لــه هــم سـوى شـان نفسـه
حريصـاً على المأمور في غاية الجهد
يفــر عــن المنهــي طيعـاً وخشـيةً
ويرضـى بمـا يعنيه في الجزر والمد
يمضــي سـويعات الحيـاة علـى وفـا
مـع الصـدق والإخلاص والسـمت والزهد
وقــد طهـر الأسـرار عـن كـل فـاحشٍ
وألقـى قيـاد الأمـر للعالم المبدي
فهــذا هـو العبـد الموفـق للهـدى
لقـد خـص بـالأنور والقـرب والسـعد
عجبـت لمـن يضـحي على اللهو عاكفاً
ولم يدر ما يقضي به الأمر في البعد
فيــا رب وفقنــا بفضــلك للتقــى
وكـن عوننا يا رب في الصدر والورد
وعـذنا مـن المكروه والسوء والبلا
أيـا منتهـى الآمـال يا غاية القصد
وصــل علــى خيــر الأنـام جميعهـم
صــلاةً وتســليماً تربــا عـن العـد
تعــم جميــع الآل والصــحب كلهــم
بتعـداد مـا الركبان تمشي على وخد
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.