هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن شـئت نيـل المنى والسول والوطر
والمجد والفخر في الدنيا وفي الأخر
والعــز دأبــاً بلا تعــبٍ ولا طلــبٍ
علــى نعيــمٍ وتســلو عـن بلا سـقر
تحيـــى ســعيداً بلا هــم ولا نكــدٍ
نقــي ســر عــن الأســواء والأشــر
محببـاً فـي الـورى مـا عشت أجمعهم
مقــدماً فيهـم فـي البـدو والحضـر
عنــد الإلـه فريـد العصـر مشـتهراً
مـن صـفوة الله سادات الورى الغرر
عليــك بالصـبر والتسـليم مرتضـياً
لخيــرة اللـه تغنـم غايـة الظفـر
فـــإن حـــبيت بــآلاءٍ شــكرت وإن
بليـــت فأصـــبر غيـــر ذي ضــجر
واعلــم بــأن مـراد اللـه خيرتـه
مـا أنـت فيـه فنعـم العون فافتخر
وأحســن الظـن ف يـالمولى وقـدرته
وفـــي النــبيين والأملاك والبشــر
وقــم بفــرضٍ وللأمـر امتثـل أدبـاً
وكــل نهــيٍ فكــن منـه علـى حـذر
هـذا التقـى يـا خليلي خذ به أبداً
أوصـى بـه الله كما في محكم السور
بـــه النــبيون والأتبــاع كلهــم
أوصـوا الخليقـة مـن أنثى ومن ذكر
مهمــا أتيــت علـى فعـلٍ فـآت بـه
مكملاً خالصــاً عــن وصــمة الغيــر
صـــل الصـــلاة بإحســانٍ وتــوأدةً
علــى صــفاءٍ مـن الأشـغال والفكـر
كـذا الزكـاة إن وجـدت حسبما شرعت
إذ منعهـا غايـة النقصـان والخسـر
هـي المكـاوي لمـن قـد صار يمنعها
عــن مســتحقٍّ فـبئس الـزاد للحفـر
إن شــئت ظلا لــدى الأخـرى وتنميـةً
للمــال زك ونفــل الفضــل لا تـذر
والصـــوم أجـــر أتـــى لفــاعله
بلا حسـاب كمـا قـد صـح فـي الخـبر
والحــج فــرضٌ لـبيت اللـه محتتـمٌ
إن اســتطعت فحــج الـبيت واعتمـر
وإن حججـت فـزر خيـر الـورى حـذراً
مـن الجفـا واسر عن تعط المنى وسر
هـي الغنـا والمنـا للفـائزين بها
أهـل الخصـوص ذوي الإسـعاد والخيـر
فــإن ظفـرت بهـا يـا خيـر مغتنـمٍ
وإن حرمــت فقـل يـا ضـيعة العمـر
وللنـزول ارتقـب بالليـل وادع وسل
تحـظ بنيـل المنـى فـي ساعة السحر
كـم فـي التهجـد من أسرار قد وردت
للقــائمين فقــم للخيــر وادكــر
قــد قيــل مـا عقـدت ولايـةٌ أبـداً
للصـالحين سـوى بالليـل فـي الأثـر
يـا صـاح فاسـمع عليـك فـي معاملةٍ
للحـقِّ والخلـق وفـق الشـرع فاستقر
وأصـلح القلـب يصـلح كـل حـالٍ بـه
فهــو الأمــامُ محـل السـر والخفـر
فاغســله عـن كـدرٍ فيـه وعـن ريـبٍ
وعــن عيــوبٍ بــه جلابــة الخطــر
بمــاءِ زهــدٍ عـن الـدنيا ومعرفـةٍ
بقـــدرها وقـــدومٍ بعــدها عســر
إذ هــذه الــدار لا شــك ولا جــدلٌ
فــي أنهــا معـدن الآفـات والضـرر
لـم يصـف حـال امـرئٍ فيهـا بلا نكدٍ
إن جــاء صــفاءً تلاه مـوجب الكـدر
ألــم تــر أنهــا ســجن ومختــبرٌ
للمــؤمنين لكـي يعلـو مـن القـذر
يكفـي اللـبيب بـأن اللـه والصلحا
مـن خلقـه لـم يروهـا بهجـة النظر
فهكـــذا درج الأخيــارُ مــن قــدمٍ
فـانظر قلاهـم لهـا مـن ظاهر السير
واســلك ســبيلهم إن كنــت ذا أدبٍ
تنــج مـن الشـر والأشـرار والبطـر
يـا رب بالمصـطفى المختـار سـيدنا
محمــدٍ ســيد الســادات مــن مضـر
والآل والصــحب والأتبــاع أجمعهــم
أصـلح لنـا السـر والأعمـال مع صور
واغفـر لنـا واهدنا فيمن هديت وكن
عونـاً لنـا سـيدي فـي الأهل والسفر
ولا تســـلط علينــا بالــذنوب أذى
وافتـح لنـا ربنـا بـالعز والظفـر
وعافنــا واكفنــا كــل مهـم أتـى
واختـم لنـا العمر بالحسنى بلا عسر
فيـا إلهـي اسـتجب يـا رب واجمعنا
وأحبابنا الكل في الفردوس يا وزري
ثــم الصـلاة علـى الهـادي وعـترته
نعـم الكـرام عـدد ما انهل من قطر
يتلـو الصـحاب مـع التسليم يتبعها
يغشـــاهم مــدة الآصــال والبكــر
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.