هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـد للـه كـم أعطـى وكـم وهبـا
وكـم كفـى عللاً كـم قـد نفـى كربـا
ثـم الصـلاة علـى المختـار مـن مضر
خيـر النـبيين أزكى في الورى حسبا
محمــدٍ أحمــدٍ مــن طــاب عنصــره
علــت مفــاخره الأقمــار والشـهبا
يتلــو الســلام يعـم الصـحب كلهـم
والآل والعــترة الأطهــار والنجبـا
يـا صـاحبي إن قلـبي اليـوم مكتئبٌ
لمـا تـذكرت مـن دهـري الـذي غلبا
وفـاتني مـن خيـار النـاس كـم رجلٍ
مـا فارق الذكر طول العمر والكتبا
بكـــاء ليلتـــه ســـجاد خلــوته
مــن خـوف مـالكه يسـتعذب التعبـا
لـه اشـتغالٌ بحفـظ السـر عـن دخـلٍ
ليـث النـزال إذا مـا عارك الرقبا
تلقـاه فـي الجود كالطائي وأحنفهم
فـي الحلـم قد فاق قساً حيثما خطبا
مــن آل بيـت رسـول اللـه أكـثرهم
وآل أبــي فضــل الأخيـار والخطبـا
مــا قــط يشـغلهم عـن صـالحٍ عمـلٍ
شــيءٌ يعــوقهم إن رامـوا القربـا
كــانت تريـم بهـم تزهـو بمفخرهـا
وكـاد يغبـط مـن قـد حلهـا الغربا
فليلهــا كالضــحى نــوراً ومكسـبةً
ويومهـا لـو ترى في ذي الدنا عجبا
فــانظر تراجمهــم تعـرف تراحمهـم
واحفـظ تزاحمهـم في الفعل إذ ندبا
واليـوم قـد عكسـت أحوالهـا فغـدا
أعجازهـا الـراس والـراسُ غدا ذنبا
درت البلاد وأيهــت العبــاد بهــا
فمـا صـفا لـي بهـا من يقضي الأربا
ســوى جهــولٍ ومغمــومٍ وعبـد هـوى
مـن حـزب أهـل الردى ممن عتا وكبا
إلا قليــل مـن الأخيـار قـد خملـوا
لمـا لقـوا مـن طغـام دهرهـم نصبا
نعــم أرى مـن يعـاني غسـل ظـاهره
وقلبــه قـد غـدا مـن خبثـه جنبـا
قـل للمقيميـن فـي ارجائهـا علنـاً
ضــيعتم المـال والتكريـم والأدبـا
يــا ىـل بيـت رسـول اللـه مـالكم
ترضـوا الدنايا وقد اعطيتم الرتبا
كيـف الصـغار وكيـف الـذل يلحقكـم
وطهركـم فـي كتـاب اللـه قـد كتبا
هـل يـرض مـن كان فوق النجم منزله
أن يتخـذ نفقـاً فـي الأرض أو سـربا
أن تـرض أنفسـكم ذا الحـال ما لكم
تورثـوا أولادكـم مـن بعـدكم عطبـا
غنــاكم قـد بكـت ممـا جـرى وبكـى
قـد سـدتم النـاس أحساباً كذا نسبا
فـأجمعوا أمركـم فـي حفـظ سـيرتكم
كيلا تضــيع فلا تلقــوا لهـا طلبـا
قوموا هلموا ارغبوا في جمع كلمتكم
ولا تكونـوا هـديتم مثـل أيـدي سبا
أنتــم ملـوك الهـدى أنتـم أئمتـه
أنتــم كــواكبه مـن حيثمـا وقبـا
المصــطفى الجــد والزهـراء أمكـم
والمرتضــى أصـلكم وأولاده النقبـا
المجــد مجــدكم والفخــر فخركــم
مــا نـاله طـالبٌ ممـن مضـى حقبـا
اللـــه فضـــلكم اللـــه شــرفكم
اللــه عظمكــم ســبحان مـن وهبـا
العلــم عنــدكم والنــاس تتبعكـم
وقـد ضـممتم إلـى هـذا السنا نسبا
هــل غيـرةٌ منكـم تـأتي علـى قـدرٍ
فيصـبح الـوادي الميمـون قـد خصبا
بـالعلم والعدل من بعد الضنا ونرى
ســلطان دولتنـا فـي قطرنـا غلبـا
نحـن الملـوك وسـادات الـورى أبداً
وغيــر سـؤددنا فيمـن سـوانا هبـا
يـا رب يـا ملتجـا نسـألك تجمعنـا
علــى الصــواب ليهـتز العلا طربـا
ونبلـغ السـول فـي الأعـداء نكبتهم
تعــم دعوتنــا الأعجــام والعربـا
ثــم الصـلاة علـى المختـار سـيدنا
والآل والصـحب مـا ودق السـما سكبا
وما سرى البرق في الداجي وما سجعت
حمــائم الأيـك أو هبـت ريـاح صـبا
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.