هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـبحت يـا صاح ذا اكتئاب
وفـاض دمعـي علـى الخـدود
ذكــرت عهـدي مـع الشـباب
والخــل رمــاني النهــود
معطــر الجســم والثيــاب
الأغيــد الأهيــف الخــرود
مــن نـوره يخجـل السـحاب
ويـزرى بالسـمهري القـدود
للــه مــن فـاق كـل ريـم
فـي شـام الأقطـار أو يمـن
ممنــع الــذات والحريــم
فكـــل وصـــفٍ لــه حســن
مـن جـانب السـفح من تريم
يزهــو بـه الأهـل والـوطن
والنجـد والغـور والشـعاب
والقطـر والسـهل والسـنود
رعـا الله أيام الوصل ذاك
لا هـــم فيهـــا ولا كــدر
أيـام تعلـو علـى السـماك
طــابت لياليهــا والسـمر
لا خـــوف فيهــا ولا اعتلاك
قـد تـم فيهـا قضـا الوطر
أيــام زهــوٍ بلا اكــتراب
وشـــرب راحٍ وضــرب عــود
واليـوم يـا سـعد كـل زين
ولـي وعـادت علـى العكـوس
مــا تنظــر إلا لكـل شـين
الســفل قـد غـالب الـروس
وغــادر الصـدق شـوم ميـن
مـن فتيـةٍ قد نسوا الرموس
وخـالفوا الشـرع والكتـاب
وقــابلوا الحـق بالصـدود
لا يرتجـــى منهـــم وفــا
كلا ولا حفــــظ للعهــــود
بهـم سـراج الهـدى انطفـا
ونــاظر الثعلــب الأســود
والعــدل أضـحى علـى شـفا
والظلـم قـد جـاوز الحدود
لا يهتــدون إلــى الصـواب
شــيمتهم الغــي والجحـود
يـا سـعد هيـا بنـا نسـير
لنلحــق الصــفوة الكـرام
مــن كـل حـبر ولـي شـهير
مـن قـد رقـى عالي المقام
إن الــدنا شــأنها قصـير
ومنتهــى الحــي للحمــام
ثـم المصـير علـى الـتراب
والمكـث فـي ظلمـة اللحود
لـو يعلـم النـاس مـا ورا
مــن المهــولات مـا طغـوا
وأزمـــع الكـــل للســرى
وكـــل خيــرٍ لــه ســعوا
لكــن حكــم القضــا جـرى
مــن سـابق الأمـر خـل لـو
وارجـع على النفس بالعتاب
ورجهـا الخيـر فـي الخلود
ثــم الصـلاة علـى الرسـول
مــع السـلام علـى الـدوام
خيـر البرايـا أبي البتول
والآلِ والصــحب مــا غمـام
سـالت مـن أمزانهـا سـيول
أضحى بها الجدب في انصرام
وأصــبح النــاس والـدواب
علــى صــفاءٍ مـن الـورود
عبد الله بن حسين بن عبد الله، من بني الفقيه.فاضل، له علم بالفقه والأدب، من العلويين، من أهل حضرموت. مولده ووفاته في تريم.له كتب، منها (الفتاوى الفقهية) في فقه الشافعية، و(فتح العليم في بيان مسائل التولية والتحكيم)، و(قوت الألباب من مجاني جنات الآداب)، و(عقود الجمان والدر الحسان لأخبار الزمان) مجموع نظمه.