هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعهــدِ شـبابٍ قـد خَلعـتُ جديـدَهُ
علــى خُلَّــبيِّ الـودِّ غيـر أميـن
نَجَلــتُ لـه سـرَّ الهـوى وأبحتُـه
حِمـى النُّصـحِ إنـي ناصـحٌ لقريني
إذا قلتُ قد أعطى القيادَ رأيتُني
ألــفُّ علــى كَفِّــيَّ حَبــلَ حَـرونِ
فلمــا تـأبى قَلبُـه غَيـرَ خَفقـةٍ
بــودِّ كــبيت العنكبــوتِ ظنيـن
أطـرتُ غُـرابَ الـبينِ فـي عَرَصاتِهِ
وقلــتُ تأمَّـل غيـرُ دينـك دينـي
وودَّعــتُ أسـبابَ الصـَّبابِة بَعـدَهُ
فـأخفيتُ دَمعـي واخـتربتُ حنينـي
علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج.الشاعر الفيلسوف الطبيب، من كبار شعراء quotدمية القصرquot قال الباخرزي كأنّ الفضلَ لم يُخلقْ إلا لأجله، فهو أميرُ النظمِ والنثرِ بخيله ورَجْله. وقد ظفرتُ بديوانه فلم أجنحْ للتجافي عنه والتخطّي، وأثبتُّه على ما فيَّ من الملال بخطّي. فكنت فيه كالغوّاص ينفرد بذاته في طلب الفرائد، ويخرج من الحمأ حصى القلائد. وناهيكَ بشعره جداً وهزلاً، وبنثره حديثاً وغَزَلاً. ولم أُرد أن يكون كتابي هذا من حَلْيه عاطلاً وألاّ يجود رياضه ذلك الغمامُ هاطلاً. فكتبتُ منه ما هو الماء الزلالُ والسحر الحَلال. أنشدني ابنه أبو الشرف عماد، قال: أنشدني والدي، رحمه الله، لنفسه ...إلخوترجم له الصفدي في الوافي وذكر أنه أخذ علم الأوائل عن أبي الحسن الجرجاني وغيره وسمى من كتبه الكلم الروحانية من الحكم اليونانية، ورسالة الوساطة بين الزناة واللاطة. والمقالة المشوقة في المدخل إلى علم الفلسفة وكتاب مفتاح الطب.