هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُ
فَقُلـتُ لا تُكثِـروا ما ذاكَ عائِبُهُ
لَمّــا اِسـتَقَلَّ بِـأَردافٍ تُجـاذِبُهُ
وَاِخضـَرَّ فَـوقَ جُمـانِ الدُرِّ شارِبُهُ
وَأَقسـَمَ الـوَردُ أَيمانـاً مُغَلَّظَـةً
أَلّا تُفـــارِقَ خَـــدَّيهِ عَجــائِبُهُ
كَلَّمتُــهُ بِجُفــونٍ غَيــرِ ناطِقَـةٍ
فَكـانَ مِـن رَدِّهِ مـا قـالَ حاجِبُهُ
الحُسـنُ مِنـهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُ
وَالشـِعرُ حِـرزٌ لَـهُ مِمَّـن يُطالِبُهُ
أَحلـى وَأَحسـَنُ مـا كانَت شَمائِلُهُ
إِذ لاحَ عارِضــُهُ وَاِخضــَرَّ شـارِبُهُ
وَصـارَ مَـن كـانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِ
إِن سـيلَ عَنّـي وَعَنـهُ قالَ صاحِبُهُ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.