هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّها الساقي أدِر كأسَ العُقار
إنمـا الربـحُ لأصـحابِ الخَسار
أَعطِنــا خُلسـةَ عيـشٍ واختصـر
من أمانيك ففي الحالِ اختصار
واغتفـر زَلَّـةَ مـن فـي مجلسي
إنَّ جُـرحَ الخمـرِ عنـدي لُجَبار
واقــرع الســِّنَ بكــأسٍ وأزِل
قَرعـيَ السـن على فَوتِ اليسار
كُـلُّ مَـالي فهـوَ رَهـنٌ مـا لَهُ
مِـن فَكَـاكٍ فـي رواحٍ وابتكار
ففــؤادي أبــداً رَهــنُ هَـوَى
ورِدائي أبــداً رَهــنُ عُقَــار
ولقـد أمـرحُ فـي شـَرخِ الصبِّا
مَـرَحَ الُمهـرَةِ في ثِني العِذار
أصـِل السـُّكرَ إلـى السُّكرِ كما
وُصــِلَت غُــروةُ ليــلٍ بنَهَـار
لـو تـرى ثَـوبَي مصـبوغاً بها
قُلــتَ ذمِّـيٌّ تَبَـدَّى فـي غِيـار
أو ترانـي مـائلاً مـنَ نشـوَتي
قُلـتَ يمشـي فَوقَ رَملٍ أو خَبَار
علي بن الحسين بن محمد بن هندو، أبو الفرج.الشاعر الفيلسوف الطبيب، من كبار شعراء quotدمية القصرquot قال الباخرزي كأنّ الفضلَ لم يُخلقْ إلا لأجله، فهو أميرُ النظمِ والنثرِ بخيله ورَجْله. وقد ظفرتُ بديوانه فلم أجنحْ للتجافي عنه والتخطّي، وأثبتُّه على ما فيَّ من الملال بخطّي. فكنت فيه كالغوّاص ينفرد بذاته في طلب الفرائد، ويخرج من الحمأ حصى القلائد. وناهيكَ بشعره جداً وهزلاً، وبنثره حديثاً وغَزَلاً. ولم أُرد أن يكون كتابي هذا من حَلْيه عاطلاً وألاّ يجود رياضه ذلك الغمامُ هاطلاً. فكتبتُ منه ما هو الماء الزلالُ والسحر الحَلال. أنشدني ابنه أبو الشرف عماد، قال: أنشدني والدي، رحمه الله، لنفسه ...إلخوترجم له الصفدي في الوافي وذكر أنه أخذ علم الأوائل عن أبي الحسن الجرجاني وغيره وسمى من كتبه الكلم الروحانية من الحكم اليونانية، ورسالة الوساطة بين الزناة واللاطة. والمقالة المشوقة في المدخل إلى علم الفلسفة وكتاب مفتاح الطب.