هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَوَفـاكَ وفـد الشـُّكرِ من كُلَّ وَجهَةٍ
ثنــاءٌ يُســَدَّى أو مَديــحٌ يُنظَّـمُ
يــزفُّ إلـى الأسـماع كـلَّ خريـدةٍ
تكــادُ إذا مــا أُنشـدَت تتبَسـَّمُ
أطـافت بهـا الأفكارُ حتى تركنها
يُقَـالَ أأبيـاتٌ تَرَاهـا أو أنُجـمُ
وتشــرفُ أحســابُ الكلامِ وتكــرَمُ
كفــــى الــــدهر علمــــاً أن
شـهادة أهـل الـدَّهرِ أنِّـك منهُـمُ
نُبـاهي بـك اللأفلاكَ مجـداً ورتبةً
فهــنَّ بُــروجٌ والمكــارمُ أنجـمُ
أرى الشـمسَ قـد ذرَّت ضياءً كأَنَّما
يَلـوحُ عليهـا باسمك الفَردِ مَيسَمُ
تكاَملَ فيه الخلقُ والخُلقُ وانتمى
بـه الملكُ والبيتُ الأصيل المقدَّمُ
وغايــةُ شـكري أن أكلِّـفَ خـاطري
مُحَبَّـــرةً لا تُســـتطالُ فُتســـأمُ
إذا أُنشـِدتَ لـم يبـقَ عضوٌ لفاضلٍ
مـن النـاسِ إلا وَدَّ لـو أَنَّـه فَـمُ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما