هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـي فضـلهٌ أن أغتـدي غيرَ شاكرٍ
لأنعُمــهِ أو يغتــدي غيـرَ مُنعِـمِ
ومـا استبعدَ الحرَّ الكريَم كنعمةٍ
يَنَــالُ بهـا عَفـواً ولـم يتكَلَّـمِ
سأثني وإن لم يبلغ القولُ مبلغاً
فـإنَّ لسـانَ الحـالِ ليـسَ بـأعجمِ
ولـو أن شـكراً مـدَّ من صوت شاكر
لأسـمعت مـن بيـن الحطيـم وزَمزمِ
إذا قيـل هـذا مَغنَـمٌ لـك مُعرِضاً
أبيـتُ وقلـتُ العـزُّ أعظـمُ مَغنَـمِ
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما