هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـأَبعدُ عنكـمُ وأَروضُ نفسـي
وأنظـر كيف صَبري واعتزامي
فإمَّـا أن يُفـارقني هـواكم
وإمـا أن يُواصـلَني حِمـامي
ولـي إلفـانِ مـن شَوقٍ ودَمعِ
يُعينـان السَّهَادَ على مَنامِي
أقولُ إذا الجنوبُ جَرَت بليلٍ
علــى حـيِّ وسـاكنها سـلامي
وقد كان الخيالُ يُعين عيناً
مؤرَّقــة علــى دَمـعٍ سـِجَامِ
ولو عادَ المنامُ أعاد وَصلي
ولكـن لا سـبيلَ إلى المنَام
قرابـك فـي فـؤاد مسـتَهامٌ
وأجفــانٍ مُضــرَّجة دَوامــي
ومشـتاق إليـك يَرَى التَّسَليَّ
وحُسـنَ الصَّبرِ عنك من الآثام
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما