هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــذا أبـو مُضـر كفتنـا كَفُّـه
شـكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيما
هذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري
ف مَنَاصـِباً هـذا المهـذَّب خِيما
سـمكَت كهمّتـهِ السـماءُ ومُثِّلـت
فيهـا خلائقُـه الشـراف نُجُومـا
نشوان قد جعل المحامدَ والعُلا
دون الُمدَامـة سـاقياً ونَـديما
أعـدَى الأنـامَ طبـاعُهُ فتكَرَّمُوا
لـو جـاز أن يُدعَى سواه كريما
لـو لـم أُشرِّف بامتداحك مَنطقي
مـا انقاد نحوك خاطِري مزموما
لكـن رأى شَرفَ المصاهر فاغتَدى
يُهـدي إليـك لُبَـابه المكتوما
فحبـاك مـن نَسجِ العقول بغَادَةٍ
قَطَعَـت إليـك مقاصـداً وعُزُومـاً
لمـا تَبَيَّنَـتِ الكفـاءَةَ أقسـَمَت
ألا تغـــرب بَعــدَها وتقيمــا
لا تبغهـا مَهـراً فقـد أمهَرتَها
نُعمَـاك عنـدي حادثـاً وقـديما
ألزمـتُ شـكرك منطقـي وأناملي
وأقمـتُ فكـري بالوفـاءِ زَعِيما
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني، أبو الحسن.قاض من العلماء بالأدب. كثير الرحلات. له شعر حسن. ولد بجرجان وولي قضاءها، ثم قضاء الريّ، فقضاء القضاة. وتوفي بنيسابور، وهو دون السبعين، فحمل تابوته إلى جرجان.من كتبه (الوساطة بين المتنبي وخصومه - ط)، و(تفسير القرآن)، و(تهذيب التاريخ)، و(ديوان شعر)، و(رسائل) مدونة.وكان خطه يشبه بخط ابن مقلة. وهو صاحب الأبيات التي أولها:يقولون لي فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما